قال متعجباً: أكاد لا أرى فرقاً بين مهرجان كأس الأمير فيصل بن خالد ودرة عز الخيل فالأولى تبدو كأنها نسخة مصورة «Copy» من الثانية، وكان بالامكان أن تحمل اسماً واحداً لتطابقهما شكلاً ومضموناً.
رددت على محدثي قائلاً: رويدك يا صاحبي فالأمور لا يحكم عليها بمثل هذا التسرع كما أن النظرة «السطحية» تجعل العيون غير قادرة على التركيز بعمق وتبصر فتجيء الآراء مبنية على القشور لا الجوهر.. ولعلي ها هنا أكشف لك بعض الفروقات الجوهرية بين الدورتين الكبيرتين فمهرجان كأس الأمير فيصل بن خالد أولاً لا يقام في الوقت الذي تقام فيه دورة عز الخيل..
شأن بعض البطولات الكروية التنافسية كما أن بطولة كأس النخبة التي تجيء في وقتها بعد دورة عز الخيل تزيد من فرص الفوز لمن فاتتهم الغنائم والجوائز وإذا ما دققت النظر للأشواط التسعة في البرنامج الخاص بسباق اليوم. باستثناء «شوط الترضية» كما أسماه أحد الأصدقاء اشارة إلى شوط الجياد التي فازت بجوائزها في الموسم المنصرم وهي من الأشواط التي لا أؤيد استمرارها في البطولة المقبلة!! أقول ان البرنامج السباقي لبطولة فيصل بن خالد يحتوي على تسعة أبطال ينتظرون حصتهم للفوز بأغلى الهدايا عصر اليوم الخميس بعد أن فازت تسعة جياد بتسع سيارات هذا عدا بقية الجوائز المادية.
والأهم في نظري تلك الأجواء الاحتفالية التي تصاحب مثل هذه البطولات والتي تجعل منها مناسبة للحديث بين ملاك الخيول في كافة مناطق المملكة والاستفادة فيما ينعم من احتكاك وتسويق الخ..!
ان البطولتين يكمل بعضهما بعضاً وهذا ما يلخصه كل متابع للخيل وعلومها سباقاتها وبطولاتها كما أن البطولتين بجوائزهما العينية «35 سيارة» آخر موديل وبأنواع مختلفة!! تحملان الدلالة على مدى نبل سلطان الميادين ومدى عطاء «فيصل الخيل» اللذين أعادا العز والهيبة والروح للخيل في ميادين الفروسية بالمملكة بعد أن نقلت دورة عز الخيل السباقات لميادينها التسعة من الميدان الرئيسي بالرياض منذ 7 سنوات خلت لتأتي بطولة كأس النخبة مرسخةٍ هذا المفهوم ولتنقل الفروسية من رياضة نخبوية إلى رياضة شعبية لها جمهورها وشعبيتها في شتى مناطق المملكة.
إن الأميرين سلطان بن محمد وفيصل بن خالد وهما يبذلان الدعم والمؤازرة لا ينسيان في خضم عطائهما أن يذكرا فضل الله ثم فضل «أمير الخيل وعزها» حينما يشيران إلى أن عطاءهما ما هو إلا قطرة من بحر دعم سمو ولي العهد الأمين فلله درهما وهما يعيدان الفضل إلى ذويه ولله درهما وهما يضربان المثل في الوفاء والاخلاص والعطاء بكل سخاء.
إن الأصايل فخورة بفارسيها اللذين قدما أفعالهما قبل أقوالهما لرياضة الوطن دون هدف آخر سوى رفعة اسم المملكة عالياً في مجال صناعة خيل الانتاج فللأميرين السخيين كل الشكر الصادق حيث لن ينسى التاريخ الفروسي ما يقدمانه من أجل الوطن وفروسيته التي أصبحت تعانق هامات السماء بفضل وقفة رجال الخيل النبلاء،، دام عزهم دام حظهم.
جنادريات:
ختامها جنادرية وما أغلى هذا الاسم لكل من يعشق الخيل ونواميسها
بصمة:
«مجدك لقدام وأمجادك ورى»
عايض |