جاء فلقبوه بجابر العثرات..
رمى نفسه في ناديه حباً متدفقاً..
رمي بالمادة عرض الحائط ولاءً لناديه..
كمبيوتر متنقل من المهارات.. يعشق كرة القدم بجنون.. ينطلق بالكرة فلا يرى أمامه إلا ثلاث خشبات.. يطرب الجماهير أينما كانت.. يحترف من أجل الشعار الذي يرتديه.. تراه داخل الملعب فتزداد إعجاباً وتكثر تصفيقاً.. وتقف منبهراً.. يعرف أسس الكرة على أصولها.. يعزف السامبا البرازيلية بشعار أزرق.. أذاق خصومة مر الهزيمة.. يسري في عروقهم كدمهم.. ليس حباً فيه..!! بل بغضاً.. لأنه.. مسكتهم.. ومخرسهم.. إذا أراد مدرب أي فريق معاقبه لاعب أوكل إليه مهمة مراقبته.. لأنه يعرف مصيره أمامه. لاعب جمع الذكاء والمهارة والأخلاق والبطولات والإنجازات.. ذاك هو سامي الجابر..
عبدالرحمن بن محمد الحميدان - الزلفي |