اسم رياضي راق..
ومعنى كبير في حياة عشاق فنه..
مجد لا يغيب.. وشموخ كحضوره..
صالح النعيمة رمز رياضي في خارطة الوطن.. والرمز الأبقى في ذاكرة كل عاشق أزرق.. والذكرى الأجمل في الميادين الخضراء.
أحدث نقلة نوعية في تاريخ كرة القدم السعودية.. وجعل لها تاريخاً جديداً منذ قدومه.. ليكون قائداً مثيراً للكرة الحديثة بإيجاد طرق جديدة لقيادة الدفاع بكل مهارة وإبهار.. جعلوا حضوره فوزاً لفريقه..
عندما يحمل كأساً كعادته يكون شيئاً آخر.. هو الأكثر إمتاعاً حين ينقذ هدفاً.. حين يضع هدفاً.. وحين يسجل هدفاً.. وعندما يحرك يديه موجهاً.. ممتع أكثر أثناء نقاشه مع الحكم وعندما يمشي..
أذكر جيداً الهتاف الخاص جداً من الجمهور الهلالي لصالح النعيمة عندما يستحوذ على الكرة من المهاجم بطريقته الخاصة جداً..
هو الأرقى.. تعاملاً واحتراماً للخصوم والحكام..
هو رجل الإنجازات والمناسبات..
صالح محمد النعيمة.. روح جميلة.. يبارك.. يعطي.. يشكر.. وما مخاطبته لأخيه ورفيق مشواره الرياضي فهد المصيبيح إلا من أجل فهد نفسه ومن أجل الهلال.. فصالح النعيمة لا يبيع الفضيلة بالخداع.. والصدق بالزيف.. فالصدق سمة الأوفياء.
أخلاقه جذابة.. لدرجة الإبهار وغاية الجمال..
اسألوا الكاتب المغربي الشهير محمد بنيس عن صالح النعيمة وسيحدثكم إعجاباً واعجازاً..
هذا هو صالح النعيمة المجد الكروي الكبير ما زال في الذاكرة رغم مرور عقد ونيف على اعتزاله الكرة.
خالد عبدالله العمار |