Monday 29th April,200210805العددالأثنين 16 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

ليس للنشر ليس للنشر
المريخي لمدارات...
خسرنا المستشعرين وكسبنا الشعراء!!
لست ضد الشاعرات ولست محارباً!

كتب: زبن بن عمير
تركي المريخي الشاعر الذي كان لا يلبث إلا أن يعود إلى ساحة الحوار وكانت بداية تواصله غير المنقطع مع الإثارة في آخر أيامه في «الرياضية» إلى أن قضى مدة غير قليلة في «بروز».. هاتفناه فتكلمنا كعادة هذه الزاوية في موضوع جديد ومثير في حياة ضيفنا.. تركي تكلم بكل صدق وجرأة كعادته عن السرقات والشعراء والشاعرات وعن علاقاته وعن طلال العبدالله الرشيد الذي أعطاه الضوء الأخضر في فتح باب السرقات الذي يعتبره البعض خطوة جريئة ولكن طلال وتركي قالا: إنها خطوة صادقة وضرورية. إليكم ما دار مع تركي المريخي :
* من فروسية وشعر إلى الرياضية إلى بروز وسلمك تصاعدي في التميز. حدثني عن هذا الأمر؟
يا أخي الكريم هذا إطراء جميل من إنسان في غاية الجمال وهو ليس بغريب على كل رجل يحمل في قلبه صفات الرجال وعموماً شكراً على هذا الكلام وأتمنى أن أكون عن حسن الظن.
* تحسب لك الجرأة الصحفية ولكنها ستخسرك بعض علاقاتك الاجتماعية ألا يقلقك هذا الأمر؟
حينما أقدمت على العمل الصحفي فأنا كنت حريصاً جداً على أن أكون أميناً على كل ما أقدمه بعيداً عن أي علاقة لأنني اتقاضى مقابل ذلك العمل ويجب أن أكون متجرداً من جميع علاقاتي حتى لا يؤثر ذلك على ما أقدمه وهذا واجب عليّ من أجل من منحني الثقة في العمل.
* مثير في طرحك الصحفي في المواضيع واختيار القصائد حتى في عمودك، لماذا؟
حلوة كلمة (مثير) لأنك ذكرتني بالأستاذ المثير محمد الكثيري وهذا الإنسان من الأسماء الجميلة والكبيرة أيضاً التي عملت معها وللأمانة أنا استفدت استفادة كبيرة من هذا الرجل فهو صحفي أكثر من مبدع والعمل معه ولو لفترة وجيزة يختصر عليك مسافات طويلة في العمل الصحفي. وهنا أقول شكراً لأبي هشام على كل ما قدمه من عمل صحفي رائع ومثير.
* دعني أسألك عن السرقات ولماذا توجهتم في بروز إلى هذا الطريق؟
سوف أقول لك الموضوع بكل اختصار: هو حرص من رئيس مجلس الإدارة الشاعر طلال الرشيد على أن يكون الشعر والشعراء في أمان من محاولات الدخلاء على سلب حقوقهم الأدبية من خلال السطو غير المبرر في محاولة لكسب ضوء إعلامي لا يسمن ولا يغني من جوع وللأمانة أن الشاعر طلال العبدالله الرشيد كان وما زال حريصاً على البحث عن القصيدة بغض النظر عن الأسماء من خلال توجيهه لنا وما نقدمه.
* السرقات فتحت لكم أبواب الخلاف مع بعض الشعراء وكسبتم بعض الجمهور مع أنكم مجلة شعر وستخسرون شعراءكم؟
لا، أبداً لأننا سوف نخسر (المستشعرين) وليس الشعراء، فالشاعر لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يضع نفسه في مثل هذه المواقف وإلا سوف ينضم إلى هذه القافلة التي أقول عليها بأنها قافلة الضياع.
* بعد سرقات الشعراء ما جديد تركي المريخي المثير؟
فقط قليل من الصبر وسوف يكون هناك في مجلة (بروز) أشياء في غاية الروعة في سبيل خدمة الموروث الشعبي والشعراء الحقيقيين.
* تركي.. حدثني بصدق هل أنت محارب الآن؟
أبداً.. أنا لست محارباً.. فأنا ولله الحمد أملك من العلاقات الاجتماعية الشيء الكثير فالجميع إخوان لي، لأننا في النهاية أبناء بلد واحد ويجب أن نكون على قلب واحد وأن نخدم هذا الوطن، كل في مجاله ولا أرى أن هناك دافعاً لإعلان الحرب.
* عملت في آخر الأيام في الرياضية خبطة صحفية والآن في بروز سرقات.. هل تبحث عن هذا النوع من التميز أم ماذا؟
من الطبيعي أن العمل الصحفي يتطلب البحث عن (الخبر) وعن كل ما هو مميز بغض النظر عن نوع الموضوع المراد طرحه لأن العملية ليست تخصصية.
فالعمل الصحفي يتعلق بالخبر والحادثة والوقائع ومهمته في النهاية هي توصيل الحقائق كاملة إلى القارىء بالكلمة والصورة.
* بعد أن تركت الرياضية ظهر أحمد الفهيد.. لماذا؟
أولاً أنا لم أترك (الرياضية) وإنما اعتذرت عن مواصلة الركض الصحفي اليومي لظروف خاصة وهذا بعد موافقة رئيس تحريرها الأستاذ صالح الحمادي. أما ما يخص أخي أحمد الفهيد فهو بكل أمانة كان المحرك الرئيسي والدافع الكبير وراء خروج صفحات (نوافذ وردية) بما يليق بالشعر والشعراء ومتابعيه. بقي أن أقول إنني كنت محظوظاً جداً بوجودي بين كوكبة جميلة من الزملاء داخل هذه المطبوعة وخصوصاً أحمد الفهيد الذي كان طوال عملي معه نعم الرجل والصديق المحب المخلص.
* يتهمونك بأنك ضد الشاعرات، حدثني عن هذا؟
بصراحة أنا لست ضد الشاعرات، بل ضد (المستشعرات) ولكي نسدل الستار على هذا الموضوع أقول إن الشعر قادر على أن يتحفنا بالبهجة والروعة والتأثير وأنا شخصياً حريص على أن اختار القصيدة دون الرجوع إلى الاسم الذي ذيلت به.
أخيراً: مرحباً بكل باقة شعرية جميلة.. أمثال الشاعرة غيوض وعابرة سبيل والراسية وأخريات.
* هل أخذت الصحافة تركي المريخي الشاعر من جمهوره؟
لا ولله الحمد. لأنني بهم ومعهم في جميع أوقاتي، فالشعر لا يغيب حتى وإن غاب عن النشر لأن هناك قنوات أخرى للشعر ومن أهمها مجالس الرجال التي تعتبر بحق هو المحك الحقيقي للمنافسة في تقديم الشعر وأيضاً الاستفادة من الشعراء الكبار الذين يعتبرون مدارس يستفاد منها.
عموماً بالنسبة لي أنا شخصياً حينما أقرأ قصيدة للشاعر العملاق الأمير الشاعر سعود بن محمد والمرحوم محمد السديري والأمير خالد بن سعود الكبير والأمير الشاعر عبدالعزيز بن سعود والأمير الشاعر سعود بن عبدالله فإنها كفيلة بإعادة ترتيب أوراقي الشعرية من جديد لما يتمتع به الشعراء من روعة في كتابة القصيدة الأكثر من رائعة وقبل هذا وذاك يعتبر كل واحد منهم مدرسة شعرية.
* كلمة أخيرة ما هي؟
أقدم الشكر للأستاذ خالد المالك على اهتمامه بالشعر الشعبي من خلال الغالية على الجميع جريدة الجزيرة والشكر أيضاً موصول للشاعر الكبير الحميدي الحربي الذي يعتبر بحق مرجعاً حقيقياً للشعر الحقيقي ولا أنسى جميع الزملاء الذين قدموا وما زالوا يقدمون على ما هو جميل ورائع في سبيل خدمة التراث الشعبي الشكر لقراء جريدة الجزيرة وعلى الحب نلتقي كما يقول دائما أبو حمد.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved