لقد صدرت الموافقة السامية على قيام مؤسسة صحفية بهذا الاسم، تحت إشراف سماحة مفتي المملكة العربية السعودية. وبمجرد صدور الموافقة عليها لاقت إقبالا وتشجيعا من المسؤولين ومن الأثرياء والعلماء.
فقد تسابق عدد كبير منهم بالمساهمة فيها مادياً وأدبياً. وكان للفتة الكريمة التي أولاها راعي النهضة العلمية والأدبية وحامي حمى الأمة سمو الأمير فيصل لهذه المؤسسة أثرها الطيب في نفوس الغيورين على مقدسات هذه الأمة، ومقومات حياتها، وأسس نهضتها ، حيث تفضَّل سموه فساهم فيها بمبلغ خمسين ألف ريال. وفيما يلي نذكر بعض من ساهموا في هذا المشروع:
1 سمو الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي ساهم بمبلغ ثلاثين ألف ريال.
2 الشيخ عبد الله بن سليمان الحمدان وزير المالية الأسبق ساهم بمبلغ ثلاثين ألف ريال.
3 الشيخ سالم أحمد بن محفوظ ساهم بمبلغ ثلاثين ألف ريال.
4 الشيخ محمد بن لادن ساهم بمبلغ عشرين ألف ريال.
كما تفضَّل غيرهم بالمسارعة الى المساهمة في هذا المشروع الحيوي، وستقوم هذه المؤسسة بإصدار صحيفة يومية باسم «الدعوة» ستصدر أسبوعيا مؤقتا. كما ستقوم بإصدار مجلة شهرية باسم «منار الإسلام» وتعنى الجريدة بالشؤون الإسلامية والأدبية واللغوية والاجتماعية.
هذا وقد اتخذت الاجراءات لمباشرة المؤسسة لأعمالها، كما تم ترشيح مجوعة من ذوي الدراية والخبرة والأمانة لعضوية إدارتها، وتولي أعمالها كل ذلك بتوجيه وإرشاد ورعاية سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم الذي لم يأل جهدا في السعي لإيجاد هذه المؤسسة وإبرازها لتؤدي دورها في الدعوة وحمل لواء الإسلام.
|