حيث يقوم اهلنا الابطال والبواسل بمقاومة الغزاة الصهاينة في مخيم جنين، ويكبدونهم الخسائر الفادحة في الارواح والمعدات، ويسطرون اسمى واعظم الملاحم البطولية في صمودهم وتصديهم اهدي لهم هذه الكلمات:
نحو جنين التحدي.. إلى أرضِ الصُّمودْ
حفنة من الجرذانِ والفئرانِ تدعى
جيشُ صُهيون، أوغاد اليهودْ
دنّسوا الأرضَ في جنحِ الظلامِ
وقالوا: ساحات جنينَ جئنا.. فنحن اليهودْ
قَدِموا، فرأوا جيشاً من الشعب صامداً
هادراً كالبحرِ، صلباً كجلمودْ
صارخاً: خيبرٌ.. خيبرٌ.. خيبرٌ
فتعالوا لتنالوا موتاً محققاً في أرضِ جنين الصمودْ
مآذنٌ في سماء جنينَ شامخةٌ
النصرُ آتٍ أيها الاقصى
فأبشر بنصرٍ مؤزرٍ.. وحطِّم كلَّ القيودْ
فمرحى.. ومرحى بأفراحِ الشهيدْ
في ساحةِ الأعراس تعلو الزغاريدْ
لا ماء غُسلِ.. ولا كفن.. ولا عطر.. ولا طيبْ
الدماءُ.. الدماءُ.. الدماءُ.. الدماءْ..
حِناءُ كفٍ وعطرٌ وطيبٌ وماءْ..
فهذا العرس عرس الشهيدْ
في لحظة الأفراح تعلو الزغاريدْ
تكبير المآذنِ يعلو.. شهيدُ فلسطين للعلياءِ يسمو
وتعلو، وتعلو.. زغاريدُ النساءْ
الدماءُ.. الدماءُ.. الدماءُ.. الدماءْ
حناءُُ كفٍ.. وعطرٌ.. وطيبٌ.. وماءْ
في أرض جنينَ، شعبي علَّم الأعداءْ..
علَّم الأعداء درساً في صفحة التاريخ معنى الفداءْ
ورد كيد صهيونَ إلى نَحرهِ
وَدام شعبُ جنينَ الفلسطينيّ الوفيّ الابيّ الفدائيّ
فخراً
وذُخراً وعزاً ومجداً وإباءْ
|