Friday 3rd May,200210809العددالجمعة 20 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الاحتلال يعتقل 132 فلسطينياً والقوى الوطنية تطالب بالإفراج عن سعدات الاحتلال يعتقل 132 فلسطينياً والقوى الوطنية تطالب بالإفراج عن سعدات
الرئيس عرفات يتجول في رام الله بعد إطلاق سراحه.. وشارون لا يضمن عودته إذا غادر للخارج

* رام الله العواصم الوكالات:
استيقظت مدينة رام الله بالضفة الغربية صباح امس الخميس على واقع جديد حيث التقى اهلها لأول مرة منذ شهر بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي قال في اول تصريحات له ان الاولوية لديه هي ان يلتقي بأبناء شعبه نافيا وجود خطط للتوجه الى الخارج فيما قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون انه لا يضمن عودة عرفات اذا سافر الى الخارج مشيرا الى انه سيستغل وجوده في الخارج للتحريض.
وفي ذات الوقت تواصلت الاعتداءات الاسرائيلية حيث توغلت قوات الاحتلال امس في مدينة طولكرم واعتقلت اكثر من مائة فلسطيني في عدة انحاء من الضفة الغربية.
وفي غضون ذلك بدا مجلس الامن منهمكا في الساعات الاخيرة في وضع آخر اللمسات على نعش اللجنة التي شكلها مؤخرا لتقصي الحقائق في مذبحة جنين وهي اللجنة التي قتلتها اسرائيل من خلال المماطلات . وينتظر ان يصدر مجلس الامن قرارا ينتقد اسرائيل لكن بشكل مخفف لدورها في افشال عمل اللجنة. وكان امين عام الامم المتحدة قد ذكر اول امس انه يعتزم إلغاء اللجنة.
جولة عرفات
غادر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مقره في رام الله لأول مرة منذ شهر صباح امس الخميس بعد أن رفعت إسرائيل ليلة الاربعاء/الخميس الحصار الذي كانت قد فرضته عليه. ولم يدل عرفات بأية كلمة عند مغادرته المقر الا أنه قام بتحية الحشود المبتهجة برفع يده اليمنى بعلامة النصر وترديد الاناشيد معهم. وقام عرفات يحيط به حراسه الشخصيون ومساعدوه بجولة في شوارع مدينة رام الله. وزار مستشفى رام الله والتقى مع بعض التلاميذ في وزارة التعليم. ومن المقرر أن يقوم بعد ذلك بزيارة المواقع التي دمرت خلال ثلاثة أسابيع من إعادة الاحتلال الاسرائيلي للمدينة.
ورددت الحشود الفلسطينية «بالروح والدم نفديك يا ابو عمار».
وقال عرفات خلال تفقده المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله والذي دمر خلال الاجتياح الاسرائيلي «ما يفعله الاسرائيليون هو نازية وجرائم حرب ضد الانسانية والوضع كان جديا وخطيرا جدا لكن الناس هنا اقوياء ومتوحدون مسيحيون ومسلمون».
ووصف ما حدث في جنين بأنه «ليننجراد» التي تعرضت لدمار كبير خلال الحرب العالمية الثانية.
كما تفقد عرفات مقر الامن الوقائي الذي دمرته القوات الاسرائيلية خلال عملية الاجتياح والتقى مع جبريل الرجوب قائد الامن الوقائي وتصافحا امام وسائل الاعلام بعد ما تردد عن وجود جفوة بينهما.
وعن المفاوضات المحتملة قال عرفات «نحن مستعدون لكافة الاحتمالات».
وردا على سؤال لرويترز حول المطلب الاسرائيلي بالعمل على وقف اطلاق النار قال الرئيس الفلسطيني «لماذا هم لم يوقفوا.. اين الاتفاق الذي بيننا. هم لم يوقفوا ما يحصل عند كنيسة المهد وحدثت ثلاثة انفجارات عندي في مقري ونشب حريق في كنيسة المهد».
«هل هذا هو الاتفاق الذي اتفقنا عليه وهل هذا هو الاتفاق الذي اتفقناعليه مع المندوبين الامريكيين والبريطانيين وهل هذا هو الاتفاق الذي اتفقنا عليه مع الرئيس الامريكي جورج بوش واللجنة الرباعية وروسيا والامم المتحدة».
وردا على سؤال حول حقيقة ما حدث في مبنى الامن الوقائي وتقديم ضمانات لمن كانوا فيه قال الرجوب «الزمن كفيل بالكشف عن الحقيقة».
يذكر أن عرفات لم يغادر رام الله منذ وضعت إسرائيل دباباتها خارج مقره قبل خمسة أشهر. وقد شددت إسرائيل حصارها على مقر عرفات بدخول الدبابات إلى داخل المقر في29 من آذار /مارس الماضي في أعقاب سلسلة من التفجيرات. وحاصرت القوات الاسرائيلية عرفات داخل مبنى مكتبه المكون من ثلاثة طوابق برفقه حوالي 250 من موظفيه وحراسه الشخصيين.
عرفات في أول جولة ميدانية بعد فك الحصار: الأولوية لتفقد شعبي
وقال مسؤولون فلسطينيون ان عرفات سيشارك في لقاء مع مسؤولين من القوى الفلسطينية في كنيسة بروتستانتية في رام الله.
وقد اكد الرئيس الفلسطيني مجددا مساء الاربعاء التزامه بعملية السلام في الشرق الاوسط مشيرا الى ان عليه «متابعة» اتفاق السلام الذي ابرمه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحق رابين.
وكان رابين اغتيل في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1995 خلال تجمع لانصار السلام في تل ابيب برصاص يهودي متطرف يعارض اتفاقات السلام مع الفلسطينيين حول الحكم الذاتي.
وقال عرفات لشبكة «اي بي سي» الاميركية «لا يمكنني ان انسى اتفاق السلام الذي وقعته مع شريكي رابين الذي قدم حياته من اجل هذا الاتفاق الذي وقعته معه».
واضاف «لا يمكنني ان اخونه بعد موته. سأستمر مع شعبي في اتباع سلام الخط الاخضر» الفاصل بين اسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.
وكان عرفات شبه المعارك التي جرت في مخيم جنين بمعركة ستالينغراد خلال الحرب العالمية الثانية التي اوقعت اكثر من 600 الف قتيل.
وقال عرفات ردا على اسئلة شبكة «سي ان ان» الاميركية بعد انسحاب القوات الاسرائيلية من محيط مقره ان «جنين تحولت الى جنينغراد بدلا من ستالينغراد».
واضاف عرفات الذي تحدث بلهجة حازمة لكن بدا عليه التعب انه ينوي التنقل في الضفة الغربية ليتفقد بنفسه آثار التوغل الاسرائيلي الذي وصفه بأنه «جريمة».
وتابع «اذا سنحت الفرصة ولم تعد الدبابات موجودة في المحيط صباحا. سأتوجه لرؤية ما حصل في بلداتنا ومدننا. الكوارث والجرائم».
لكن الرئيس الفلسطيني اكد ان السفر الى الخارج «ليس اولويته الرئيسية» قائلا «اريد الذهاب لرؤية ابناء شعبي الذين يعانون ومصافحتهم».
شارون لا يضمن عودة عرفات
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اعلن مساء الاربعاء ان اسرائيل لا تضمن بأنه سيكون بإمكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات العودة الى الضفة الغربية في حال توجه الى الخارج.
وقال في مقابلة مع شبكة «اي بي سي» التلفزيونية الاميركية «لا نعطي اي ضمانة من اجل ذلك».
واضاف «لم يطلب منا اعطاء ضمانات ولن نعطي ضمانات لأنه عادة في الماضي عندما كان يتوجه الى الخارج كان الامر دائما اشارة لموجة من الارهاب» على حد قوله.
وجاءت تصريحات شارون بعد رفع الحصار عن المقر العام للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي ظهر للمرة الاولى علنا منذ عدة اسابيع.
وقال شارون ايضا ان عرفات قد لا يسمح له بالعودة في حال حصلت اعمال ارهابية ضد اسرائيل خلال فترة غيابه.
وقال «في حال حصلت موجة من الارهاب وفي حال جاب العالم من اجل التحريض فسوف ندرس عندها (الوضع) ونبحث ما سوف نقوم به».
اعتقال 132 فلسطينياً
ومن جانب آخر اوقف الجيش الاسرائيلي اكثر من 132 فلسطينيا خلال توغله امس الخميس في مخيم العروب قرب مدينة الخليل وقرية عنزة قرب مدينة نابلس .
وادعى متحدث اسرائيلي ان ثلاثين من هؤلاء الفلسطينيين متهمون «بنشاطات ارهابية» وتلاحقهم قوات الامن الاسرائيلية.
وكان المتحدث اشار في وقت سابق الى ان وحدة من «القوات الخاصة» اوقفت15 فلسطينيا من حركة الجهاد الاسلامي في قرية عنزة قرب نابلس في شمال الضفةالغربية.
واضاف ان خمسة فلسطينيين اخرين «متهمين بنشاطات ارهابية» اوقفوا ايضاخلال العملية نفسها في احد احياء طولكرم التي احتلها الجيش الاسرائيلي مجددا لعدة ساعات خلال الليل.
وفي وقت مبكر من يوم امس الخميس انسحبت القوات الاسرائيلية من مدينة طولكرم شمال غرب الضفة الغربية بعد أن دخلتها ليلة الاربعاء/الخميس.
المطالبة بالإفراج عن سعدات
الى ذلك طالبت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في قطاع غزة امس الخميس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات «بالافراج الفوري» عن الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات واكدت رفضها «للتدخل البريطاني الاميركي» في ادارة الشؤون الداخلية الفلسطينية.
وقالت لجنة المتابعة التي تضم 13 فصيلا وتشرف على الانتفاضة في بيان لها «اننا نطالب السلطة الفلسطينية والرئيس عرفات بالافراج الفوري عن المناضل احمد سعدات».
وتابعت «نؤكد رفضنا لتقديمه للمحاكمة فهذه سابقة لا يجوز ولا نقبل لها ان تحدث في النضال الوطني الفلسطيني».
وكان الامن الفلسطيني اعتقل سعدات (48 عاما) في الخامس عشر من كانون الثاني/يناير الماضي وهو ابرز مسؤول فلسطيني توقفه السلطة الفلسطينية.
وأكدت اللجنة في البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه انها ترفض «التدخل الاميركي البريطاني في ادارة شؤوننا الداخلية بما يشكل انتقاصا من السيادة الفلسطينية».
وكانت اللجنة تشير الى التسوية التي تم التوصل اليها مساء الاحد لسجن ستة معتقلين كانوا داخل مقر عرفات في سجن بأريحا تحت حراسة اميركية وبريطانية من اجل رفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني.
واضاف البيان ان «اللجنة ترى ان اميركا التي تزود عدونا بكل وسائل قتل شعبنا وتدمير مؤسساتنا غير مؤهلة للقيام بهذا الدور» مشددة على «رفضها وادانتها لهذه الخطوة».
واشار البيان الى ان «اعتقال المناضل الكبير سعدات كان خطأ من الاساس ولا يستند الى اي اساس قانوني او وطني ينسجم مع تقاليد واعراف علاقاتنا الوطنية. وكان ينبغي تدارك الخطأ الكبير بالافراج عنه قبل احكام الحصار الاسرائيلي».
وقال البيان ان «اعتقال سعدات والاخوة الآخرين هو من الخطورة بمكان بحيث يستوجب اجراء تحقيق وطني يحدد المسؤولية بوضوح وشفافية حتى لا تكون هذه سابقة في العلاقات الوطنية».
وتابع «النتيجة التي آلت اليها حتى الآن تسيء الى صورة ونضال شعبنا ومقاومته المشروعة للاحتلال كما تسيء للوحدة الوطنية وتشكل سابقة خطيرة لا يمكن القبول او التسليم بها» محذرا من «التداعيات الخطيرة التي يمكن ان تترتب على استمرار اعتقاله (سعدات)».
حماس تتوعد بعمليات جديدة
ومن جانبها اعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) امس انها ستنفذ عمليات جديدة في «الاسابيع او الايام» المقبلة ونددت بالاتفاق الذي اتاح رفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقال احد ابرز قياديي الحركة عبد العزيز الرنتيسي لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان «المقاومة ما زالت قوية وسنرى عمليات جديدة في الاسابيع اوالايام المقبلة».
واكد الرنتيسي «لن نقبل الاحتلال بعد الآن». متهما رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل «شارون وحكومته بأنهما لم يفعلا شيئا غير قتل مدنيين».
وندد الرنتيسي بالاتفاق الذي اتاح رفع الحصار عن السلطة الفلسطينية معتبرا ان عرفات «تخلى بذلك عن آخر ذرة من السيادة».
وأضاف «لقد قضى على (اتفاقات) اوسلو والمفاوضات وكل امل في دولة مستقلة ولم يعد امام الفلسطينيين الآن من خيار آخر سوى القتال».
وأوضح انه «اذا كان التفاوض نضالا فقد قضى عرفات على هذا النوع من النضال ولم يعد امامنا الا طريق واحد هو الكفاح المسلح».
يذكر ان حركة حماس عبرت منذ الاثنين الماضي عن رفضها لتسوية القضية بهذا الشكل وانتقدت قرار السلطة الفلسطينية سجن الفلسطينيين المتهمين باغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي بحراسة اميركية وبريطانية.
قتلة زئيفي
وفي اطار الاتفاق الذي قضى برفع الحصار عن عرفات وصل ستة فلسطينيين في حراسة مراقبين دوليين إلى أريحا يوم/ الاربعاء بعد أن غادروا مقر الرئيس الفلسطيني.
وقد اصطحبت مجموعة من الدبلوماسيين هؤلاء الفلسطينيين الذين اتهم أربعة منهم بالاشتراك في قتل وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في تشرين أول/أكتوبر الماضي إلى سجن فلسطيني ويؤدي نقل هؤلاء الفلسطينيين إلى رفع آخر عقبة أمام فك الحصار عن عرفات وانسحاب القوات الاسرائيلية من مقره. وقد تم الاتفاق مع الولايات المتحدة على أن يقوم مندوبون أمريكيون وبريطانيون بحراسة السجناء الفلسطينيين الستة في أريحا.
حل لجنة تقصي الحقائق
بالنسبة للجنة تقصي الحقائق فقد أبلغ كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة مجلس الامن الدولي امس بأنه يعتزم إلغاء اللجنة التي كان قد شكلها للتحقيق في الاتهامات الموجهة للقوات الاسرائيلية بارتكاب مذابح في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.
وتأتي هذه الخطوة رغم تحذيرات المسئولين الفلسطينيين والعرب بأنها تهدد مصداقية الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن كما تشجع قوات الاحتلال الاسرائيلى على ارتكاب المزيد من المجازر بحق الشعب الفلسطينى.
وقد سعى مجلس الامن الدولي جادا ليل الاربعاء الخميس للتوصل الى اتفاق بالنسبة للرد على رسالة الامين العام للامم المتحدة اعلن فيها قراره عن اللجنة.
وقد قدم الوفد الاميركي مشروع قرار يقر «نظرا للظروف» قرار عنان «ويأسف لقرار الحكومة الاسرائيلية عدم التعاون مع مبادرة» الامين العام للامم المتحدة.
وطلب ايضا من الامين العام «اطلاع المجلس على المعلومات المحددة المتعلقة بالاحداث الاخيرة التي وقعت في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين فور توفرها».
ويشدد النص الاخر المرفوع لمجلس الامن من سوريا وتونس على ان تستقبل اسرائيل فورا «فريق تقصي الحقائق» وان «تتعاون كليا معه».
ولكن فرص تبني مجلس الامن لمشروع القرار هذا ضئيلة كونه مدرجاً في اطارالفصل السابع اي انه يفتح الطريق امام فرض عقوبات في حال عدم احترامه وحتى حصول تدخل عسكري.
وقال احد الدبلوماسيين في اروقة المجلس «في حال وصل مشروع القرار هذا الى التصويت فإن الولايات المتحدة لن تكون حتى بحاجة لاستعمال حق النقض لانه لا توجد امامه اي فرصة كي يجمع الاعضاء التسعة الضروريين لتبنيه».
وتشير المؤشرات التي تم الحصول عليها من قبل دبلوماسيين عديدين إلى ان اغلبية اعضاء المجلس تعتبر بالمقابل ان مشروع القرار الاميركي «ضعيف جدا» كي يحظى بإجماع وتسعى هذه الاغلبية الى «تعزيز لهجة مشروع القرار هذا».
وعلى كل فهو لن يرضي المندوب الفلسطيني ناصر القدوة الذي اعرب في وقت سابق عن امله في ان «يتبنى المجلس قرارا يظهر فيه بوضوح انه ينوي ارسال هذا الفريق الى جنين وعلى ان يتمكن من العمل».
وقال ان «قوات الاحتلال منعت منظمات الاغاثة والمساعدات الانسانية من الوصول الى المخيم خلال ما لا يقل عن عشرة ايام. انه واقع وهو جريمة حرب».
واضاف «يبقى تحديد عدد الضحايا المدنيين وما اذا كانت هناك مجزرة املا».
وأخذ «على وسائل الاعلام الكلام عن اتهامات واتهامات مضادة».
وقال «ان واقع وجود جرائم حرب تأكد اصلا».
ويتهم الفلسطينيون الجيش الاسرائيلي بارتكاب مجازر بحق مئات المدنيين في مخيم جنين الذي كان مسرحا لمعارك عنيفة بين 3 و12 نيسان/ابريل.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved