Friday 3rd May,200210809العددالجمعة 20 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

التسلسل الزمني لخمسة أشهر من حصار عرفات في رام الله التسلسل الزمني لخمسة أشهر من حصار عرفات في رام الله

* القدس المحتلة اف ب:
خضع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي انسحب الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء الخميس من المواقع التي كان يتمركز فيها لتطويق مقره العام في رام الله في الضفة الغربية، لحصار استمر حوالي خمسة اشهر:
2001 8 كانون الاول/ديسمبر
إسرائيل تعلن انها تحتفظ لنفسها بحق منع عرفات من مغادرة رام الله للتوجه الى الخارج.
13 كانون الاول/ديسمبر
إسرائيل تمنع الرئيس الفلسطيني من مغادرة رام الله وتنشر دبابات على بعد مئتي متر من مقره العام. دمرت الطائرات الإسرائيلية محطة البث التلفزيوني والاذاعة الفلسطينية القريبة من مكاتب عرفات.
24 كانون الاول/ديسمبر
إسرائيل تمنع عرفات من التوجه الى بيت لحم لحضور القداس بمناسبة عيد الميلاد.
2002 2 كانون الثاني/يناير
رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون يعلن ان عرفات سيبقى في رام الله ما لم يوقف الذين قتلوا وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في تشرين الاول/اكتوبر من العام الماضي.
5 كانون الثاني/يناير
إسرائيل تؤكد مجددا معارضتها لزيارة عرفات إلى بيت لحم للمشاركة في عيد الميلاد الارثوذكسي.
21 كانون الثاني/يناير
عرفات يطلب من الاتحاد الاوروبي وضع حد «للعدوان الإسرائيلي».
3 شباط/فبراير
300 من عرب 48 والإسرائيليون يلتقون الرئيس الفلسطيني في رام الله لادانة الاحتلال الإسرائيلي.
14 شباط/فبراير
وزير الخارجية البريطاني جاك سترو يدعو عرفات في لقاء طويل في رام الله الى وقف ما اسماه العنف.
16 شباط/فبراير
وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر يجري محادثات مع عرفات.
19 شباط/فبراير
لقاء بين عرفات ووزير الخارجية الاردني مروان المعشر.
25 شباط/فبراير
الدبابات الإسرائيلية تنسحب من القطاع المحيط بمكاتب عرفات طبقا لقرار اتخذته الحكومة الإسرائيلية.
9 آذار/مارس
وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يقوم بزيارة تضامنية مع عرفات.
15 آذار/مارس
المبعوث الامريكي انتوني زيني يجري محادثات مع عرفات في رام الله التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية بعد ان اعادت احتلالها لساعات.
19 آذار/مارس
شارون يصرح ان عرفات يستطيع ان يغادر الأراضي الفلسطينية «فور تطبيق خطة تينيت» لوقف اطلاق النار.
26 آذار/مارس
عرفات يمنع من التوجه إلى بيروت للمشاركة في القمة العربية.
29 آذار/مارس
بدء العملية العسكرية الإسرائيلية «السور الواقي» في الضفة الغربية. الجيش الاسرائيلي يدخل رام الله ويطوق مقر عرفات ويدمر كل المباني باستثناء مكاتبه.
31 آذار/مارس
حوالي اربعين من دعاة السلام الغربيين يشكلون «درعا بشريا» لحماية عرفات. اسرائيل تعلن رام الله «منطقة عسكرية مغلقة».
2 نيسان/ابريل
الجيش الإسرائيلي يستولي على مقر جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في رام الله
وشارون يقترح على عرفات «رحلة ذهاب» فقط إلى الخارج. عرفات يرفض الاقتراح.
4 نيسان/ابريل
شارون يعارض لقاء بعثة اوروبية مع عرفات.
13 نيسان/ابريل
عرفات يدين باسمه وباسم القيادة الفلسطينية كل الاعمال الإرهابية التي تستهدف مدنيين سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين. والارهاب سواء مارسته دولة او مجموعات او افراد».
14 نيسان/ابريل
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول يجري محادثات في رام الله مع عرفات ثم مع شارون.
17 نيسان/ابريل
لقاء ثان بين عرفات وباول.
21 نيسان/ابريل
ارييل شارون يعلن انتهاء المرحلة الاولى من عملية «السور الواقي»
بانسحاب الجيش الإسرائيلي من نابلس وجزء من رام الله.
25 نيسان/ابريل
محكمة عسكرية تعقد جلسة في مقر عرفات وتصدر احكاما بالسجن لمدد تتراوح بين عام و18 عاما على المتهمين باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي شارون يطالب بتسليمهم لإسرائيل.
28 نيسان/ابريل
وفد أمريكي يقوده قنصل الولايات المتحدة في القدس رونالد شلايكر يلتقي عرفات في رام الله.
الإسرائيليون والفلسطينيون يوافقون على اقتراح أمريكي يقضي بأن يرفع الجيش الإسرائيلي الحصار المفروض على عرفات شرط سجن المتهمين باغتيال زئيفي واثنين آخرين من الفلسطينيين تطالب بهما إسرائيل تحت حراسة أمريكيين وبريطانيين.
30 نيسان/ابريل
الخبراء الأمريكيون والبريطانيون يقومون مع السلطات الفلسطينية بتسوية التفاصيل التقنية لرفع الحصار عن مقر الرئيس الفلسطيني «خلال 24 ساعة».
1 ايار/مايو
قنصلا بريطانيا والولايات المتحدة يباشران محادثات مع عرفات حول طرق نقل الفلسطينيين الستة.
في اليوم نفسه، تم نقل هؤلاء الفلسطينيين إلى سجن فلسطيني في اريحا بإشراف أمريكي وبريطاني.
2 ايار/مايو
الجيش الإسرائيلي يغادر موقع مقر الرئيس الفلسطيني.
عرفات يرسم بإصبعيه علامة النصر أمام الجماهير التي احتفلت به
سياسي سويسري يقلِّل من أهمية مزاعم اليهود حول المحرقة
* بيين / سويسرا اف ب:
فتح قاض للتحقيق في مدينة بيين غرب سويسرا تحقيقا بعد تصريحات ادلى بها يورغ شيرر زعيم حزب يميني صغير، كرر فيها آراء زعيم اليمين في فرنسا جان ماري لوبن الذي رأى ان «غرف الغاز تفصيل في التاريخ».
وقال القاضي اندريه روبير نيكوه لوكالة الانباء السويسرية انه يريد التحقق اولا من ان شيرر زعيم حزب الحرية ادلى فعلا بهذا التصريح. قبل ان ينقل الملف إلى هيئة قضائية لتبت في تحويله إلى المحاكم.
وكان شيرر قال لإذاعة سويسرية ردا على سؤال حول ما اذا كان يشاطر لوبن رأيه في هذه المسألة «انها من تفاصيل التاريخ، هذا واضح. لقد ارتكبت جرائم بحق شعوب اخرى ايضا».
يذكر ان محكمة فرنسية حكمت على لوبن الذي ادلى بهذا التصريح في 1987م بدفع غرامة تبلغ مئة الف فرنك فرنسي (15 الف يورو).
واكد شيرر الاربعاء رأيه هذا في مقال نشره في صحيفة «جورنال دي جورا»، موضحا ان «هذا الفصل خطير جدا في تاريخ اليهود لكن في سياق الحرب العالمية الثانية لا يشكل سوى تفصيل».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved