Friday 3rd May,200210809العددالجمعة 20 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الأهمية الاقتصادية للمنشآت الصغيرة في حلقة نقاش بغرفة الشرقية الأهمية الاقتصادية للمنشآت الصغيرة في حلقة نقاش بغرفة الشرقية

* الدمام حسين بالحارث:
نظم مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالغرفة التجارية الصناعية لمنطقة الشرقية مؤخراً حلقة نقاش بعنوان «دور المنشآت الصغيرة المتوسطة في التنمية الاقتصادية» ، دار مجمل حواراتها حول أهمية الدور الذي تضطلع به هذه المنشآت في التنمية الاقتصادية، والمصاعب التي تواجهها والحلول المقترحة لذلك.
وأكد الدكتور خالد بوبشيت الأستاد بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن عضو مجلس إدارة مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالغرفة على الحاجة إلى إنشاء هيئة لرعاية هذه المنشآت.. داعياً إلى تكوين وايجاد «حاضنات» لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ويقصد بالحاضنات مجموعة المرافق التي تحتوي المنشآت الجديدة والناشئة، وتعمل على رعايتها والاهتمام بها، حيث تعمل هذه المنشآت تحت سقف واحد.. وتقتسم فيما بينها الخدمات، وتتاح لها فرص متساوية في الاستفادة من البرامج المهنية والفنية والمالية، التي تقدمها هذه الحاضنات.
من جانبه شدد الدكتور براد بورلاند، كبير الخبراء الاقتصاديين بالبنك السعودي الأمريكي، على أن الحل الوحيد لمشكلة البطالة الآخذة في التفاقم في المملكة هو استحداث وظائف للسعوديين في القطاع الخاص، مشيراً إلى أن معظم هذه الوظائف تأتي من المنشآت الصغيرة والمتوسطة لأنها هي «مصنع الوظائف» إذ إن الشركات التي يعمل فيها أقل من 50 موظفاً تشكل أكثر من 50 بالمائة من النشاط الاقتصادي ويعمل فيها أكثر من نصف إجمالي العمالة في القطاع الخاص.
وتحدث الدكتور بورلاند عن مشكلة التمويل في المنشآت الصغيرة والمتوسطة كأحد أهم العقبات الرئيسية وذلك لأن البنوك في العديد من بلاد العالم، بما فيها المملكة، لا تقرض وتدعم المنشآت الوليدة والصغيرة، وبالتالي فإن توفير الدعم المالي لهذه المنشآت لن يتأتى بدون توفر سوق تمويلية متطورة. مؤكداً في الوقت نفسه على أن مشكلة التمويل في المملكة تعتبر أقل حدة منها في غيرها من البلدان بسبب توفر الأرصدة النقدية، كما أن الصداقات والارتباطات العائلية تمثل مصدراً قوياً للتمويل بالنسبة للمشاريع الوليدة أو حديثة التكوين التي لا تزال تعتمد في التمويل على هذين المصدرين.. مشيراً إلى أن رأس المال في المملكة ينساب بطريقة تلقائية صوب الاستثمارات التي تجلب أكبر عائد، منوها إلى أن حجم المال المستثمر وطريقة انسياب المال كلها تصب في مصلحة المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وتطرق بورلاند إلى عقبات أخرى تواجه المنشآت الصغيرة والمتوسطة وذكر منها الافتقاد إلى الخبرة الكافية في مجال الأعمال الحرة والإفلاس والبيروقراطية وقلة الإنتاج.
وتحدث خلال اللقاء حمد العماري عن تجربته في إنشاء مؤسسة صغيرة عام 1990م سماها «مؤسسة أنظمة» المياه والبيئة والتي سرعان ما نما حجمها حتى أصبح لها الآن خمسة مكاتب في المملكة والبحرين وقد صنفها البنك السعودي الأمريكي ضمن أشهر 100 شركة في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة. وشدد العماري على أن أهم صفة يجب أن يتصف بها من يريد إنشاء مشروع جديد هي روح التجديد والابتكار.
وقال إن من أهم المصاعب التي واجهته في البداية الافتقار للتمويل والروتين الحكومي وحدة التنافس في الأسواق والافتقار إلى الخبرة والتمرس. وناشد العماري مقتحمي مجال الأعمال الحرة إلى التحلي بروح الجسارة والصمود لكي يتجاوزوا هذه التحديات.
ومن جانبه قال رتشارد بنسون مدير عام شركة وسكوسا أن عدم توفر الأيدي العاملة المحلية هو أحد العقبات الرئيسية التي تحول دون تطور المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة، كما كشف عن المشاكل التي تقف في سبيل هذه المنشآت متى أرادت توسيع نطاق عملياتها وارتياد آفاق جديدة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved