* الكويت إيمان التركي:
أكد مدير عام رئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي الأستاذ عبداللطيف يوسف في تصريح خاص ل«الجزيرة» ان المرأة السعودية لا تقل عن أي امرأة عربية تعمل على النهوض بمكانتها والتعبير عما لديها من اهتمام حول مختلف الأنشطة الاقتصادية وزيادة دورها في تحقيق نمو اقتصادي مستدير قادر على تحسين مستوى المعيشة والاستقرار الاقتصادي في الدول العربية.
وأضاف: أحب ان انتهز هذه الفرصة في حديثي مع جريدة «الجزيرة» السعودية الفاضلة واتقدم بالشكر للاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية على الدعوة الكريمة لي للمشاركة في منتدى المرأة العربية والاقتصادي برعاية حرم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح وان اخاطب جمعهم في دولة الكويت مؤكداً ان الجهود الانمائية العربية حققت خلال العقود الثلاثة السابقة إنجازات إيجابية من أهمها قاعدة عريضة في مشاريع البنى الأساسية المتطورة وزيادة انتشار الخدمات التعليمية والصحية وتؤكد ان يشمل هذه الخدمات للمرأة العربية إلا انه على الرغم من هذه الإنجازات فهي مازالت متواضعة في أبعادها وآثارها مقارنة بحجم التحديات الكثيرة فمن الأمثلة التي تستحق الذكر انه مازال نصف النساء العربيات هم من الأميين وذلك مقارنة بثلث الرجال بينما لا تتجاوز هذه النسبة 5% في دول شرق آسيا ولا يتوقع القضاء على الأمية بين النساء العربية قبل عام 2050 ولازالت الفجوة بين معدلات قيد البنات والبنين كبيرة وحتى الدول التي حققت المساواة بين الجنسين في معدلات القيد لايزال قيد البنات مقتصراً على فروع نمطية خاصة بالإناث مما يحد من قدرتهن على النمو في الميادين غير التقليدية وأشار الحمد إلى ان من أهم التحديات التي تزداد في الدول العربية عاما بعد آخر هي البطالة التي تقتصر خطورتها فقط على معدلاتها العالية التي تبلغ أكثر من 20% من القوى العاملة في العديد من الدول العربية وتفاقمها وانتشارها بدرجات أعلى بين خريجي التعليم العالي في الدول العربية وبين الإناث حتى تصل المعدلات إلى ضعف المتوسط العام في هذه الدول مما أدى إلى التقليل من الانجازات لأسباب منها عدم تمكن المكاسب الانمائية العربية من زيادة الطلب على عمالة المرأة في سوق العمل العربية مما أدى إلى انخفاض الأهمية النسبية لمشاركتها في القوى العاملة وهكذا تعتبر الفجوات في العمالة بين الجنسين في الدول العربية هي الأكبر في العالم ولم يحدث أي تحسن فيها خلال العقدين السابقين إلا في بعض دول الخليج العربي فجميع المؤشرات تؤكد ان نسبة مشاركة المرأة العربية في سوق العمل هي الأولى في العالم بالرغم من التحسن الكبير في تحصيلها العلمي.
|