* باريس (رويترز) :
انخفضت معنويات المستهلكين في فرنسا إلى أدنى مستوى منذ أربع سنوات في ابريل نيسان الماضي اذ انتاب التوتر الأسر الفرنسية خوفاً من ارتفاع البطالة والتضخم. ومن المتوقع ان يؤدي فوز مرشح اليمين المتطرف في الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية الشهر الماضي إلى تراجع أكبر في الانفاق.
وقال مكتب الاحصاء الوطني (انسي) ان مؤشر ثقة المستهلكين انخفض الى ناقص 18 في ابريل مسجلا أدنى قراءة منذ ابريل عام 1998 بالمقارنة مع ناقص 15 في مارس اذار. وكان الاقتصاديون يتوقعون ان تجيء قراءة ابريل مساوية لقراءة مارس. وتم الجزء الاكبر من المسح الذي صدر المؤشر على اساسه قبل الجولة الاولى من الانتخابات يوم 21 ابريل والتي تقدم فيها جان ماري لوبان المرشح اليميني المتطرف للجولة الثانية التي تجري يوم الاحد المقبل.
وقال ستيفان دو الاقتصادي في يو.بي.اس واربورج «للاسف فان هذا يعني ان أغلب الأثر السلبي للانتخابات سيحدث في مايو ايار».
ومن المتوقع ان يحجم المستهلكون عن الانفاق حتى تتشكل الحكومة المقبلة بعد الانتخابات البرلمانية التي تجري في يونيو حزيران.
|