هم وحدهم الصادقون.. هم لا غيرهم الشرفاء!
وجوه بيضاء.. وقلوب بيضاء.. وألسنة مثل (العسل) وهم قبل ذلك وبعده أناس يتمنون الخير لك كما يتمنون لأنفسهم!
إنهم يسعدون لنجاحك وتميزك ويحزنون لحزنك وقلة حيلتك!
هؤلاء هم الصفوة في هذا الزمن أما السواد الأعظم من البشر فإن قلوبهم (أسود) من كحل العين!
يكرهون الناجحين ويحاربون المتميزين في شتى مجالات الحياة!
مفرح جداً أن يأتيك صوت «نقي» وفي وقت متأخر من الليل ومن منطقة تبعد عنك مئات الكيلومترات مهنئاً ومباركاً بهذه «الشواطئ» التي تقرأونها اليوم وقرأتم العدد الأول منها الأسبوع الماضي!! سعيداً فرحاً بما رآه من (إبداع) صحفي على حد وصفه طالباً ومؤكداً بشدة أن تستمر هذه «الشواطئ» بهذا المستوى من الطرح وألاّ تتراجع إطلاقاً!
وأنا بإذن الله أعد هذا النقي ابن النقي وأقرانه الأنقياء الذين أسعدتني مهاتفاتهم وتبريكاتهم وتحفيزاتهم المستمرة أن أبذل قصارى جهدي وخلاصة تجربتي الصحفية التي امتدت ما يربو على العشرين عاماً وأقدمها في «شواطئ الجزيرة» بروح عصرية صحفية وثابة!
أما الحاقدون، المغرضون، الحاسدون، أعداء النجاح فإني أشكرهم على مواقفهم وأنصحهم نصيحة واحدة وهي أن يكون ديدنهم صافياً مثل صفاء الماء لا سواد الليل الدامس!
أحسنوا النية ياهؤلاء وصفّوا قلوبكم واغسلوها بالثلج والبرد وارحموا أنفسكم يرحمكم الله.
|