لعلنا هنا لا ننسى سوق عكاظ والمعلقات السبع وكان وقتها إحدى وسائل التباهي والتسابق مع المنافسين.
بل إن العرب ومنذ قدم التاريخ كانت تحاول أن تتحاشى هجاء بعض الشعراء ومن أهمهم امرؤ القيس وعروة بن الورد وطرفة بن العبد مروراً بالفرزدق وجرير والحطيئة وانتهاء بنزار قباني وأحمد مطر وغيرهما.
غير أن ما يثير السخرية والشفقة في نفس الوقت أن المطبوعات الشعبية أو بالأصح «الشبعية» تركيزها المحموم على قصائد المديح من أجل التجارة بالشعر!!..
والذين يعرفون تفاصيل الساحة الشعبية يلحظون ويلاحظون هذا الكم الهائل من قصائد المديح الأجوف.. والفارغ.
إن هؤلاء وهؤلاء الذين يبيعون قصائدهم من أجل ثمن بخس لا يستحقون لقب شاعر.. بل شارع فمتى تنتهي هذه الظاهرة التي يمجها كل قارئ.
وهنا أسأل راشد بن جعيثن والحميدي الحربي وناصر السبيعي ويوسف الزهراني وعبدالله حمير القحطاني.
إلى متى...؟
ألم يحن الوقت بعد أن تعيدوا للشعر بريقه... ورونقه..!!
|