كلما تذكرت المتمكن ماجد الشبل والرائع غالب كامل وابراهيم الذهبي رحمه الله وزملاءهم الذين ترجلوا عن نشرات الأخبار والبرامج القوية أمثال محمد الرشيد وخالد اليوسف وغيرهم أقول كلما تذكرت هؤلاء تأسفت لما وصل اليه الحال من مذيعي هذا الزمن فهم يرفعون الخبر ويكسرون المبتدأ، بل يكسرون العربية كلها إضافة الى ذلك فأصواتهم لا تشفع لهم بأن يكونوا مذيعين..
فالمذيعون القدامى متمكنون في اللغة العربية والحضور والصوت الجهوري المحبب الى الأذن أما اليوم فلا لغة ولا صوت ولا حضور!
أقول رحم الله تلك الأيام الجميلة وتلك الأسماء الأكثر جمالا والذي آمله من سعادة وكيل وزارة الإعلام لشؤون التلفزيون هو اعادة النظر في انتقاء المذيعين وإخضاعهم الى دورات مكثفة في اللغة العربية بالإضافة الى عرضهم على أخصائيين في الصوت!! لانتقاء الأفضل، فالمذيع يجب ان يكون بالمواصفات التي ذكرناها!
ان العالم العربي يتابعنا عبر الفضاء ويتابع مذيعينا،
فمن المؤسف أن نكون أصحاب اللغة العربية التي ولدت من أرضنا ولا يجيدها مذيعو آخر زمن!!
|