* الرياض هيفاء الشلهوب:
أوصلوهن عنان السماء.. بجرة قلم.. وصورة غلاف
ودفنوهن في سابع أرض.. بجرة قلم.. ومرآة عيوب
تلك هي صناعة النجوم التي تبنتها العديد من المجلات الشعبية.. حيث أصبح شغلها الشاغل.. تلميع بعض الوجوه النسائية وتقديمها للساحة الإعلامية..«لأغراض تسويقية تجارية بحتة»..
صعود السلم من بدايته..
السُلمة الأولى.. شاعرة رائعة لا تملك شاعريتها أخرى.. نهر من الكلمات والمعاني المتدفقة من ملكة إلقاء.. لا تضاهيها في ذلك إحدى بنات جنسها..
تُطل علينا من خلال نصٍ يحتل صفحة كاملة مذيّل بصورتها.. نقرأ السطور متنقلين ما بين كحلة العين وحمرة الخدود والشعر الغجري المجنون.. ونختم ما قرأناه بنظرة شاملة للجمال«المصنوع».. وننسى ما قرأنا؟؟
وأعان الله من حضر أمسية لإحداهن.. فالفرق شاسع وواضح بين الكتابة والإلقاء.. يشهد بذلك«هلا فبراير».. وغيره.. من الأمسيات..
يؤخذ بيدها لتصعد السُلمة الثانية فتكون بقدرة قادر كاتبة وأديبة.. تستحوذ على باب ثابت تتربع من خلاله على عرش«صداع الرؤوس القارئة» بكلمات تشبه أوراق الشجر في فصل الخريف.. وعشبة البرية في موسم الجفاف.. ورمال الصحراء وسط هبوب الريح..
تمجد.. وتعظم.. ولا تنفك تلك الصحف عن ذكر محاسنها.. وقدراتها الإبداعية.. وطاقاتها الأدبية..
فترة وجيزة وتحل تلك الشاعرة الأديبة الكاتبة ضيفة يومية علينا من خلال القنوات الفضائية.. فمواهبها الخارقة ولغتها البدوية وحضورها الإعلامي الكبير مكّنها من صعود السُلمة الثالثة بكل قوة.. نشاهد الاختلافات حية على الهواء.. عجن ولت الكلمات.. تشويه اللكنات وخلط«السكر بالبهارات».. تذوق يا مشاهد فليس هناك سوى هذا الطبق..
وبلا مقدمات.. تصبح تلك النجمة الآفلة.. عرضة للهجوم من زملاء وزميلات المهنة.. وتبدأ العيوب في حل محل الحسنات.. وتفرد للمشاكل معظم الصفحات.. ما بين قالت وقلت.. وفعلت.. وفعلت.. ونبهتها ولم تنتبه.. وأحرجتها على الهواء.. وأبكيتها.. تجاوزاتها كثيرة.. وأغلاطها لا تعد ولا تحصى.. سبحان الله!!!!
تنطلق التصريحات.. بوجود مفاجأة جديدة.. بشاير.. تحل.. محل.. نجاح.. فالأولى بدوية تمتلك الخبرة وتتمتع بالفطنة وسوف يحالف البرنامج الحظ في وجودها.. بما ستضفي عليه من إمكانياتها وبما ستعطيه من تمكنها..
«بالمناسبة قيل هذا الكلام عن نجاح المساعيد قبل إطلالتها علينا في خيمة أبها» وفي لحظة أصبحت لا تصلح لذلك..
وها هو دور بشاير الشيباني.. وهي تحصد ما حصدته نجاح..
لننتظر ما يقال.. عندما.. يأتي.. دور.. مليحة الفودري..
فهن النجمات الشاعرات الأديبات الكاتبات.. صُنع الصحافة الشعبية..
و«المويه تكذب الغطاس»!!!!
|