بدأ موسم الضبان وبدأ «القناصة» فرادى وجماعات الاستعداد لموسمهم المعادي لحقوق الضبان!
إذا للأنسان حقوق كما يدعون فإن للضبان حقوقاً أيضا وهذه الحقوق تتمثل في المحافظة عليها وتكاثرها في صحرائنا الشاسعة قبل أن تنقرض إلى الأبد!
هناك تعليمات صريحة وواضحة من قبل هيئة الحياة الفطرية وإنمائها بمنع صيد الضبان وعرضها للبيع لكن هؤلاء المشاغبين لا يكترثون!
أحب أقول شيئا واحدا وهو أنه ثبت أن لحم الضب فيه من الكلوسترول أربعة أضعاف لحم الضأن وأنه ضار بصحتهم فارحموا صحتكم يا هؤلاء وارحموا صحة الضبان.
|