الّلهُ أكْبَرُ كَمْ سَمَوْتَ:«مُجَمَّعٌ»
من قلبِ طيبةَ كم تُضيءُ وتَسْطَعُ
أرسَاكَ «فهدٌ» هالةً مرموقةً
راياتُها: فوق الذُّرَا تتربَّعُ
صرحٌ أقيمَ عَلَى الهُدَى.. ولأجْله
دَأبَتْ سوَاعِدُهُ تَخُطُّ وتَطْبَعُ
هُوَ آيةٌ تقنيَّةٌ قَدْ وَاكَبَتْ
أيقاعَ فَجرٍ بالمباهجِ يُمْتِعُ
قَدْ أودَعَ الرَّحمنُ فيه حصانةً
لَلذَّكْرِ يُتْلَى أو يُذَاعُ ويُسْمَعُ
وَالتَّرٌجَمَاتُ وأنْ نأتْ أقطارُهَا
أؤ حَيْثُمَا كَانَ الِّلسَانُ تُوَزَّعُ
في رِحلةِ الأنْوار قَدْ حفلت بها
كَُلُّ الفجاجِ وإنَّهاَ لَلأرْوَعُ
وَلِسُنّةِ الهادي «مراكزُ خدْمَةٍ»
تَجلوُ رُؤاهَا للعبادِ وَتُبْدِعُ
اَللّه كَمْ هُوَ مُنْعِمٌ مُتَكَفِّلٌ
بكتابهِ، وَلَهُ الْمَحَامدُ تُرْفَعُ
بَيْضاءَ مِنْ «فهدٍ» وَكَمْ كَمْ مَنْ يدٍ
للفَهدِ يا خَيْرَ الأيادِ:«مجمَّعُ»