سجل عدد من اصحاب المعالي وزراء الاوقاف والشؤون الاسلامية شكرهم للجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الاسلام والمسلمين، وحرصها على رعاية كل ما من شأنه تقديم الخير للامة الاسلامية.
ونوهوا في تصريحات ادلوا بها ل«الجزيرة» بمناسبة عقد اجتماعات المؤتمر السابع لوزراء الاوقاف والشؤون الاسلامية في الدول الاسلامية، في العاصمة الماليزية «كوالالمبور» الاثنين القادم الثالث والعشرين من شهر صفر الجاري 1423ه الموافق للسادس من مايو المقبل 2002م، نوهوا بالمؤتمر السابع لوزراء الاوقاف والشؤون الاسلامية في الدول الاسلامية وبأوراق العمل المقدمة من الدول الاعضاء، واحتضان المملكة المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الاوقاف والشؤون الاسلامية.
علاقات قوية متينة
ففي البداية، تحدث معالي وزير الاوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق، مثنياً على الدور الرائد للمملكة العربية السعودية في خدمة الاسلام والمسلمين، لافتاً النظر الى المراكز الاسلامية والمساجد التي شيدتها حكومة خادم الحرمين الشريفين في العديد من دول العالم.
ويقول معاليه: ان الخدمات الجليلة التي قدمتها المملكة للمسلمين في اصقاع الارض، اسهمت في النهوض بابناء المسلمين، والحفاظ على عقيدتهم الاسلامية الصحيحة، واصفاً معاليه العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية علاقة قوية متينة، وتزداد رسوخاً وثباتاً، ولها دور كبير في خدمة مسلمي العالم.
واكد الوزير المصري ان قوة ورسوخ العلاقات بين المملكة ومصر، لا يقتصر اثرها الايجابي على شعبي البلدين فحسب، بل يتعداها الى الشعوب العربية، وقضاياهم المصيرية، وقال: ودائماً نلمس حرص خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله على تعميق هذه العلاقة في خدمة البلدين، وخدمة مسلمي العالم جميعاً في الظروف العادية، وفي الظروف الاستثنائية.
بصمات واضحة
ومن جهته، يقول معالي الدكتور احمد هليل وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية بالاردن: ان الامة الاسلامية حظيت عبر عهودها المتعاقبة باهتمام ولاة امورها في رعاية شؤونها، وبخاصة فيما يتعلق بشؤون الدعوة والارشاد، وبيان سبل الهداية والرشاد.
وأكد معالي الوزير الاردني في هذا الصدد على ان لحكومة خادم الحرمين الشريفين في الآونة المعاصرة مواقف وبصمات واضحة في رعاية شؤون المسلمين في مختلف انحاء العالم، ابرزت بشكل واضح الدور الاسلامي المتميز في مجال نشر الدعوة الاسلامية في هذا العالم المترامي الاطراف بشتى الاساليب والوسائل النبيلة، وذلك بفتح المراكز الاسلامية، وانشاء المعاهد والمدارس الشرعية، ودعم جمعيات الدعوة الاسلامية والخيرية في الاقطار الاسلامية، وغير الاسلامية لتعليم القرآن الكريم، ومبادئ واحكام العقيدة الاسلامية، وما يتفرع عنها من علوم القرآن الكريم وتفسيره، والحديث الشريف، وعلومه، والفقه الاسلامي، بالاضافة الى الحرص الجاد على التضامن الاسلامي.
واشاد معالي الدكتور احمد هليل بجهود حكومة المملكة العربية السعودية في العناية والرعاية اللتين توليهما للحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما تقدمه من جهود طيبة، وخدمات متميزة لوفود الرحمن سنوياً، بالاضافة الى الاهتمام بحفظ القرآن الكريم في السطور والصدور، باقامة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وتفسير معانيه بمختلف اللغات ونشره، واقامة المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره.
واكد معالي وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية بالاردن ان كل الجهود الاسلامية الجليلة التي تضطلع بها المملكة العربية السعودية كانت ولاتزال محل اشادة وتقدير وعرفان من الجهات العربية والاسلامية، ولا يستطيع احد الا ان يثمن بمزيد من التقدير هذه الجهود، وبخاصة لخادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة، وان يدعو الله تعالى ان يمتعه بموفور الصحة والعافية، وان يوفقه واخوانه ملوك ورؤساء الدول العربية والاسلامية لما فيه الخير للامة لتحقيق تقدمها ورخائها وازدهارها.
ريادة نموذجية
اما معالي وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية في المملكة المغربية الدكتور عبدالكبير العلوي المدغري، فقد عبر عن فخره وتقديره بجهود المملكة في نشر الاسلام، مشيداً في ذات الوقت بالدور القيادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في مجال الدعوة الاسلامية، وخدمة الاسلام والمسلمين في شتى انحاء المعمورة.
ووصف معالي الوزير المغربي في حديثه الدور السعودي في مجال الدعوة الاسلامية بانه ريادي ونموذجي، وان الجهود التي تبذلها المملكة في دعم مؤسسات الدعوة الاسلامية، وبناء مؤسسات التعليم الاسلامي، والجامعات الاسلامية، الى جانب النشاطات الاسلامية الكبيرة الهادفة الي توعية الانسان المسلم، وتوجيهه الوجهة الصحيحة، جهود ريادية ونموذجية يشار اليها بالبنان.
وأثنى معالي الدكتور عبدالكبير العلوي المدغري علي العلاقات السعودية المغربية التي تتوجها الصلات الحميمة بين خادم الحرمين الشريفين واخيه جلالة الملك محمد السادس، وتشاورهما المستمر حول كل ما يحقق للامة الاسلامية الرفعة والعزة.
وعبر وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المغربي عن تقدير المغرب حكومة وشعباً لجهود خادم الحرمين الشريفين الكثيرة.
|