* بريدة ناصر الفهيد:
بفضل من الله تمكَّن الاطباء بمركز علاج العقم وأطفال الأنابيب بمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة من انهاء معاناة أربع سيدات وذلك بعد عقم سنوات، حيث تم العلاج للحالات المعقدة والصعبة من صعوبة الحمل وعدم القدرة على الانجاب.
فقد وضعت سيدة تبلغ من العمر «35» عاماً وبعد معاناة طويلة وتاريخ مرضي حزين ومؤثر حيث كانت أول تجربة لها مع الحمل اجهاض في الأسابيع الأولى للحمل، أما الحمل الثاني فقد انتهى بحمل خارج الرحم وتم استئصال قناة فالوب اليمنى، والحمل الثالث انتهى أيضاً بحمل خارج الرحم وتم استئصال قناتي فالوب وأصبحت وسيلة الحمل الوحيدة المتاحة هي أطفال الأنابيب ولم تفقد الأمل بعطاء الله رب العالمين، حيث أجريت لها محاولتان للحمل بأطفال الأنابيب ولم تنجح أي منهما وبعد مشيئة الله وفي المحاولة الثالثة في مركز علاج العقم وأطفال الأنابيب في مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة أكرمها الله بالحمل ووضعت طفلاً ذكراً وزنه «2.4» كغم وهو يتمتع بصحة جيدة والحمد لله.
والحالة الثانية لسيدة وضعت طفلاً ذكراً وزنه «1.3» كجم بعد عقم أولي لمدة «4» سنوات بعد علاجها للحمل في نفس المركز. كما وضعت قبل أسبوعين سيدة طفلاً وزنه (7.2) كغم بعد عقم ثانوي لمدة خمس سنوات بعد العلاج بالحقن المجهري. وقبل أشهر وضعت سيدة كريمة أخرى توأمين ولداً وبنتاً بمستشفى الملك سعود بمحافظة عنيزة بعد العلاج بالحقن المجهري بمركز علاج العقم واطفال الأنابيب بمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة نتيجة عقم أولى لتسع سنوات. وتجدر الاشارة إلى إنه قد تمت محاولتان سابقتان للعلاج ولم تكللا بالنجاح احداهما داخل المملكة والأخرى خارج المملكة. كذلك وضعت سيدة رابعة توأمين أحدهما توفي داخل الرحم قبل أيام قليلة من موعد الولادة ووضعت الطفل الثاني بعملية قيصرية، كما تم تحديث أجهزة المركز في الآونة الأخيرة بأجهزة حديثة ومتطورة في علاج العقم بالاضافة إلى تنامي روح الفريق الطبي الكفء المتفاهم الحريص على دفع خدمات هذا المركز إلى مصاف النخبة في هذا المجال وقد انعكس هذا بوضوح نتيجة تحسن النتائج بشكل ملحوظ في مجموعة المرضى الذين تم علاجهم خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث بلغت نسبة الحمل ما يقارب من «60%» من مجموعة المرضى الذين عولجوا بتقنية أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري أو ارتشاف الحيوانات المنوية والحقن المجهري معاً. كان عدد السيدات الحوامل «16» سيدة من أصل «29» سيدة خضعت للعلاج وإذا تم استثناء اثنتين من «29» لعدم اكتمال الدورة العلاجية تكون النسبة «16» حالة حمل من «27» سيدة وهذه النسبة تعتبر نسبة مشرفة لأي مركز سواء من داخل المملكة الغالية أو خارجها. وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن احدى السيدات تبلغ من العمر «38» عاماً وتعاني من عقم أولي لمدة عشرين عاماً وقد قامت بثماني محاولات سابقة في عدة مراكز مرموقة داخل المملكة وخارجها ولم توفق بالحمل في أي منهما وفي المحاولة التاسعة التي أجريت لعلاجها في مركز العقم وأطفال الأنابيب بمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة كتب الله لها الحمل وهي الآن في شهرها الثالث ندعو الله أن يتم نعمته عليها باكتماله إن شاء الله.
وسيدة أخرى تبلغ من العمر «34» عاماً وتعاني من عقم أولي لمدة «19» عاماً. حيث لم يسبق لها الحمل اطلاقاً وقد تم اجراء ثلاث محاولات سابقة للحمل بأسلوب أطفال الأنابيب ولم يكتب لها الحمل في أي منها وفي المحاول الرابعة في مركز العقم ببريدة كتب الله لها الحمل وهي الآن في شهرها الثالث ندعو الله أن يتم نعمته عليها باكتماله إن شاء الله. وسيدة أخرى تبلغ من العمر «38» عاماً وتعاني من عقم ثانوي لمدة «20» عاماً أي سبق لها الحمل والانجاب بسبب العقم الثانوي وهو انعدام النطف المنوي عند الزوج وهي الآن حامل في شهرها الثالث.
وهناك سيدة أخرى تبلغ من العمل «30» عاماً وتعاني من عقم أولي لمدة «15» سنة وتاريخ مرضي بمحاولة سابقة للتلقيح المجهري ولم تكلل بالنجاح المحاولة الثانية في مركز العقم كتب الله لها الحمل والآن في شهرها الثالث.
أوضح ذلك الدكتور ياسر بن سعيد الغامدي مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة القصيم معرباً عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد لجهودهم ابدعم القطاع الصحي بالقصيم.
كما أشاد بجهود معالي وزير الصحة الدكتور أسامة شبكشي لمتابعة الحثيثة وحرصه على الرقي بالخدمات الصحية في بلادنا، كما وجَّه شكره لمدير مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة الدكتور هشام ناظرة والعاملين بمركز العقم برئاسة الدكتور نشأت عساف.
|