Friday 3rd May,200210809العددالجمعة 20 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مع بدء فصل الصيف: مع بدء فصل الصيف:
مشكلة نقص وانقطاع المياه تعود للطائف

* الطائف عبدالهادي الربيعي:
أبدى العديد من سكان محافظة الطائف ولاسيما المناطق المرتفعة من المحافظة شكواهم وتذمرهم من الانقطاع الكامل لضخ مياه العين التي وجه الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة مؤخراً بزيادة كميتها وضخها بشكل مستمر للمحافظة.
في حين زادت معاناة السكان وزحامهم على مراكز ضخ المياه (الوايتات) للحصول على نصيبهم من المياه في ظروف مليئة بالزحام والصعاب مع التزام مصلحة المياه الصمت المستمر فقد تعددت زيارة المواطنين والمقيمين لهذه المراكز بشكل يكاد يكون يوميا في ظل الزحام الشديد وتستمر المعاناة ويبقى الصمت والاعتذارات في وجوه المواطنين الذين تحدثوا ل«الجزيرة» وأعربوا عن تذمرهم الشديد من الوضع القائم وطالبوا بتدخل فوري للمسؤولين لايجاد الحلول وبالتالي تخفيف معاناتهم التي بدأت تظهر مع دخول فصل الصيف الذي قد يكون مختلفا في الطائف بسبب هذه المشكلة فقد كانت البداية مع مطلق منصور القرشي الذي أكد ان ضخ المياه انقطع عن منازلهم منذ شهر كامل وقد لجأ كغيره من المواطنين لمراكز ضخ الوايتات لسد حاجاتهم مع عودة الأمور على حد قوله كما كانت عليه من الزحام الشديدة والمعاناة المريرة المستمرة للحصول على الماء.
فيما أبان عبدالله عبدالرحمن العمري انه يسكن حي معني والمعروف بصغر منازله وبالتالي صغر خزانات المياه بكل منزل مما زاد المعاناة واستمرارها كل يوم ويومين على الأكثر.
وأضاف انه زار مصلحة المياه بالطائف والتي أشارت الى أنها غير مسؤولة عن انقطاع المياه ووجه اللوم على الشركة المسؤولة عن الضخ على حد قولها والتي هي بدورها عادت وألقت بالمسؤولية على المصلحة نفسها مرة أخرى وأصبحت المشكلة تائهة بين الطرفين.
هذا وطالب العمري المسؤولين بحل المشكلة والفصل فيها نظراً لحالة المواطنين وحاجتهم الماسة للمياه.
أما طارق الخمري الذي أكد ان تواجده كل يومين هنا هو سبب معاناته من الزحام والأرقام التي يستدعي الحصول عليها ليوم ويومين وحجم هذه الأرقام حيث أشار انه يحمل رقم 805 والأرقام المستلمة 123 حتى الآن وعليه الانتظار الى المساء وربما صباح الغد.
كما أكد خلوفة الشهري ان هناك تباطؤا وتقصيرا ملحوظا في المصلحة وتلاعبا في الرد على استفسارات المواطنين وشكاويهم التي أضحت حبيسة الأدراج ووصف معاناته والمواطنين بالحلقة الدائرة مع استمراريتها فقال: إنني أسكن حي نخب في مكان مرتفع ولا تصلنا المياه إلا بضخ ضعيف جداً يكاد لا يوصف يصل إلى أقل من ربع خزان المياه ذلك في أيام الضخ ولا يكفينا احتياجاتنا ليوم أو يومين فقط ثم تعود بعدها معاناتنا لحالها السابق ونلجأ للمراكز المخصصة لبيع المياه.
فيما أكد من جهة أخرى علي السليماني ما قاله الشهري مضيفا ان معاناته تكمن في عدد شقق البناية التي يسكنها وحاجة السكان للمياه مما سبب تواجدهم المستمر في هذا المركز واكتفى بقوله ان العاملين في المصلحة ينعمون بالرفاهية والراحة في مكاتبهم دون مراعاة حالة المواطنين في هذا المركز وشدد على المسؤولين بمتابعة وضع المواطنين الذين توقفوا عن أعمالهم وأصبحوا يركضون وراء قطرة الماء وأضاف انه خلال ضخ المياه تكون بكميات قليلة لعدة ساعات لا تؤثر في خزان المياه وهذا مما زاد المشكلة وعقدها وطالب المسؤولين التنبه لها ومتابعتها.
هذا وتستمر المعاناة والبطء والتلاعب على أمل ان يأتي القرار الحازم والذي تمناه جميع المواطنين لمعالجة هذه المشكلة وأسبابها والقضاء عليها.
ووجهوا نداءاتهم هذه الى أمير منطقة مكة المكرمة الذي لم يبخل بشيء على أبناء الطائف بالمتابعة لقضيتهم والفصل فيها كما تعودوا من سموه ومن توجيهاته السديدة ومتابعته المستمرة للمنطقة وأوضاعها.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved