* الرياض فايزة الحربي :
بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال رعت شركة المملكة القابضة ممثلة في القسم النسائي للمشاريع الخيرية والتنموية برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم بنت الوليد الموسم الثقافي الثالث بالأحساء تحت عنوان «دور الجمعيات الخيرية في صياغة مستقبل مجتمعنا» وذلك للعام الثالث على التوالي.وقد بدأت فعاليات هذا الموسم يوم الاثنين الماضي واستمرت حتى يوم امس الأول الأربعاء في فندق الاحساء انتركونتيننتال، بالتعاون مع جمعية فتاة الاحساء الخيرية بمحافظة الاحساء، وسبق ان عقد الملتقيان الأول والثاني خلال العامين الماضيين في كل من أبها والقصيم على التوالي.
ويهدف هذا الملتقى السنوي الذي حضرته جميع الجمعيات النسائية الخيرية من مختلف مناطق المملكة إلى ايجاد آلية للتعاون والتنسيق بين الجمعيات الخيرية في المنطقة الواحدة من جهة وعلى مستوى المملكة من جهة أخرى، هذا إلى جانب علاقة الجمعيات بالقطاع الخاص وسبل تفعيلها وايجاد آلية تنسيق وتعاون مع وسائل الإعلام بما يدعم دورها الخيري بالمجتمع.
وحفل جدول فعاليات المؤتمر لهذا العام بالعديد من الأوراق المقدمة من السيدات المشاركات، بالإضافة إلى ورش عمل وحلقات نقاش دارت جميعها في نطاق محاور أيام الملتقى الثلاثة، حيث خصص محور معين للنقاش في كل يوم، ففي اليوم الأول تركز المحور حول «حقوق المرأة في الإسلام بين الشرع والعرف»، وكان محور اليوم الثاني «حاجات ومطالب المرأة والصعوبات التي تواجهها وآثارها على حياتها»، أما محور اليوم الثالث والأخير فكان بعنوان «آليات الجمعية الخيرية في تمكين المرأة والدفع بها إلى المشاركة لمستقبل أفضل».
ومن أجل انجاح الملتقى والخروج بنتائج فعالة بالإضافة إلى اظهار الملتقى بشكل جديد ورؤى جديدة فقد تم تكوين لجنة تحضيرية لهذا الموسم مكونة من القسم النسائي للمشاريع الخيرية والتنموية برئاسة الأميرة ريم بنت الوليد وعضوات من جمعية فتاة الاحساء الخيرية.
ورعت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم بنت الوليد الحفل الختامي للملتقى يوم الأربعاء 18 صفر 1423ه الموافق 1 مايو 2002م، حيث حضرت سموها الفعاليات الختامية وقامت بتوزيع شهادات التكريم على المشاركات والمهتمات بالعمل الخيري.
وتأتي رعاية شركة المملكة القابضة ممثلة في القسم النسائي للمشاريع الخيرية والتنموية برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم بنت الوليد بن طلال للموسم الثقافي دعما للعمل النسائي الخيري وأهدافه النبيلة، كما تسعى شركة المملكة كجهة ممولة إلى زيادة فعالية العمل الخيري والرقي بأداء قطاع العمل الخيري النسائي بشكل عام، فقد قدمت شركة المملكة 300 ألف ريال، بالإضافة إلى شهادات تقدير للمشاركات بالملتقى.
وقد حرص القسم النسائي برئاسة الأميرة ريم بنت الوليد على رعاية هذا الملتقى الخيري وللعام الثالث على التوالي، إيمانا من سموها بأهمية العمل الخيري وضرورة الارتقاء بخدماته على مستوى المملكة، وكانت شركة المملكة القابضة ممثلة في القسم النسائي قد رعت الملتقى الثقافي الأول بالتعاون مع جمعية الجنوب النسائية الخيرية عام 2000م، ورعت الملتقى الثقافي الثاني الذي عقد بالقصيم العام الماضي بالتعاون مع جمعية الملك عبدالعزيز النسائية الخيرية بمنطقة القصيم.
ويقدم القسم النسائي برئاسة الأميرة ريم مساهمات عدة في مجال المشاريع الخيرية والتنموية للجمعيات الخيرية في مختلف مناطق المملكة، كما شملت مساهمات القسم النسائي قطاع التعليم، وتوفير التكنولوجيا الحديثة، والتأهيل، وتوفير المعدات الطبية.
|