Friday 3rd May,200210809العددالجمعة 20 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

أصبت كبد الحقيقة يا رسّام الكاريكاتير! أصبت كبد الحقيقة يا رسّام الكاريكاتير!

المكرم/ رئيس تحرير جريدة الجزيرة
المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعقيبا على ما نشر في صحيفتكم الموقرة عدد 10806 في يوم الثلاثاء 17 صفر 1423ه وتحديداً في الصفحة الأخيرة من رسم للكاريكاتير حول التظلم من رسوم الجوال والكهرباء.
وحقيقة ان الأخ الرسام قد أصاب الحقيقة التي يعاني منها المشتركون في خدمة الجوال والكهرباء.. والتي لاغنى للناس عنها وخاصة الكهرباء وبعض مشتركي الجوال خاصة الذين لديهم اعمال أو مرضى يتابعونهم أو المسافرين أو الطلبة الساكنين بعيداً عن أهلهم أو غير ذلك ممن لهم حاجته ملحة لاستخدام الجوال.
وإذا لا حظنا رسوم الجوال وجدنا انها مرتفعة تتجاوز«700 ريال سنويا» هذا غير اجور المكالمات وإذا قدرنا أن متوسط ما يدفع المشتركون من أجور المكالمات فقط«200 ريال» كل شهرين فان شركة الاتصالات ستحصل على ما يزيد عن 5700 مليون ريال سنويا اذا قدرنا ان عدد المشتركين ثلاثة ملايين مشترك. هذا غير ما تحصل عليه الشركة من رسوم التأسيس ورسوم الهاتف الثابت والارقام المميزة والانترنت وخدمة النداء الآلي وغيرها.. وهذه الاموال الهائلة من جيوب المواطنين والمقيمين الذين لا حول لهم ولاقوة إلا بالله.
وهذا نتيجة لأن الشركة الموجودة في هذه البلاد وحيدة وليس لها منافس.. واذا نظرنا إلى الموظفين في الشركة نجد ان رواتبهم قد ارتفعت وقد وضعت لهم الشركة مميزات ليست موجودة اصلا واذا تقاعد احد من موظفيها ارخوا له الكيس فيأخذ بمئات الالاف من الريالات وهذا فيه ظلم للمساكين الذين يعانون من كثرة الديون وضيق ذات اليد..
أما شركة الكهرباء فهي الاخرى التي تتغذى على المواطنين برسوم العدادات والتي تحصل بموجب هذه الرسوم على مبالغ كبيرة.
وهذه الرسوم من قبل الشركتين لها آثارها السلبية على بعض أفراد المجتمع ولا سيما ان مصب هذه المبالغ بحسابات الاغنياء. ولم نر قيام الشركتين ببناء مساكن للأيتام أو الأرامل. أو مساعدة الجمعيات الخيرية وراغبي الزواج أو بناء المساجد. أو غيرها مما ينفع المجتمع.
ولذلك ارجو من المسؤولين ان يعيدوا النظر في مسألة الرسوم العالية. وقد حث ديننا الحنيف على التراحم والتكاتف وأعتذر للاخوة في شركتي الاتصالات والكهرباء وأذكرهم اخوة لنا فقراء ومساكين وأصحاب دين وذي عيال ومرض.
والله من وراء القصد.

أبو عمر بن سعد المزني/ القصيم

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved