الشدي.. في السنة مرة!
تقول فيروز في احدى اغنياتها «زوروني في السنة مرة..» وهكذا يفعل الكاتب علي الشدي الذي لا يزور قراءه الا في السنة مرة واحدة من خلال مقال واحد ينشره في احدى المجلات.. بودنا لو ان الشدي تواصل مع قرائه بصفة أسبوعية على الاقل وان لا يجعل اطلالته سنوية..
أنا شخصيا معجب بأسلوبه ومواضيعه، ولكن هل يستمر بخيلاً الى هذه الدرجة.
هذا ما لا اتمناه من الكاتب علي الشدي.
وليد الرحيان/ مكة المكرمة
* * *
«كوكتيل» العثمان!!
لا أملك إلاّ ان أغبط الإعلامي المعروف المذيع «جاسم العثمان» على نفسه الطويل في ملاحقة «المايك» في كل الاتجاهات فهو يتحوّر بقدرة قادر من محاور شبه متخصص في علم النفس الى علم الاقتصاد مرورا بالتربية والمحاماة فالرياضة وهلم جرا..
فما عليك إلاّ ان تشير له بقضية ما وهو يتكفل بمناقشتها وفي شتى المجالات علماً بأن مسألة ظهوره غير المقنن تجعل المشاهد يسأم من هذا الأسلوب فينصرف عن المشاهدة.
فما رأي جاسم العثمان وقبله المسؤولين في التلفزيون الذين منحوه الضوء الأخضر في هذا الإسراف في الظهور المؤدي للتلبك الذي يؤدي الى عسر الهضم في النظر!؟
محمد سند الفهيدي بريدة
* * *
السدحان يبحث عن طاش!
استغربت من الإعلان الذي طرحه الممثل عبدالله السدحان ورفيق دربه الممثل ناصر القصبي للبحث عن أفكار وقصص لمسلسلهم الشهير «طاش ما طاش».
حقيقة لقد استغربت هذا الإعلان لأنهم حدث وان أعلنوا العام الماضي ووصلهم اكثر من 5000 فكرة ومع ذلك تم استبعادها جميعا.. والسؤال للسدحان والقصبي ما دام انكم رفضتم هذا الكم الهائل من الافكار والقصص التي أجزم ان فيها افضل مما قدمتماه في طاش ما طاش رمضان الماضي.
إذاً لماذا تعيدون الكَرَّة من جديد.. وهل ستقبلون بالفعل افكاراً جديدة هذا العام أم ان المسألة للاستهلاك والدعاية؟!
حمد الفوزان
* * *
غياب«النجوم» عن عمل الخير.. لماذا؟!
تعليقاً على ما ينشر في«الجزيرة» من مواضيع أوجه الخير والتبرعات أقول إن دروب الخير كثيرة ومتشعبة والمتحمسين لسلكها أكثر ممن ساروا عليها، وإذا كان البذل المادي هو عصب تلك الاعمال، فإن للبذل المعنوي دوراً لايقل أهمية وتحفيزاً.
ومجتمعنا السعودي مملوء بشخصيات اجتماعية كسبت حضوراً مرموقاً وذيوعاً أهلها للانضمام إلى زمرة النجوم.
ولا شك ان دعم هذه الفئة للاعمال الخيرية يعتبر عاملاً قوياً ومساعداً لا يقل بحالٍ من الاحوال عن البذل المادي سواءً في دعوة القادرين للانفاق أو في زيارة المحتاجين ومؤانستهم.
وإذا استثنينا عدداً بسيطاً منهم قاموا بدورهم في المشاركة في الاعمال الخيرية الانسانية على اختلاف ضروبها فان هناك شريحة كبيرة كان«الكسل» صفتها للأسف حيال مثل هذه الاعمال وأنا اوجه دعوة من خلال هذا المنبر لكل«نجم» انسان ان يكون واحداً من وجوب شكره لله الذي وهبه هذه النعمة ان يسخِّرها لعمل الخير والدعوة له لتكتمل بذلك رسالته.
والجمعيات الخيرية باب مشرع لكل باحثٍ عن الخير..
ولا شك لحظة في لهفة نجومنا لبذل الخير!! وهذا عشمنا فيهم!!
أحمد حمد الجنيدلي
|