Friday 3rd May,200210809العددالجمعة 20 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الظلم الظلم

* س: تحدث والدي (76 سنة) انه كان له ابنة عم هو عصبتها وأقرب الناس اليها، وكانت ذكية وهي أكبر منه وله اخوان هو ثالثهم فتزوجت البنت من رجل فقير مسكين، وانجبت منه سبعة لكنها تضاعفته جدا وتريد تركه فحاولت وهي «ذكية صامتة» ان توغر صدورنا نحوه بالتهم حتى في «عرضه» ولما كنت كما يقولون عني «غر غشيم» فقد تقدمت بطلب طلاقها بعد توكيلها لي بذلك وكنت أثناء ذلك أجد تشجيعا ودفعا من الوالدة والاخوان حتى رأيت انني سوف أصل المريخ من التشجيع خاصة من الاخوان فقابلت الزوج وهو ابن عم لكنه بعيد فسبيته ولعنته جهارا وحاولت الاعتداء باليد، هكذا يفعل «الغر الغشيم» ثم طلقت منه بعد محاكمة لم تكن عادلة اذ كان صامتا ويدعو فقط، ثم تزوج وتزوجت هي وكنت كلما قابلت الزوج ونحن في البادية أسبه وألعنه وهو لا يرد أبدا. وبعد «ستين سنة» تبين انني كنت ظالما ظالما ومدفوعا بجنون الجهل والشباب اذ تبين انه رجل صالح وهي: كاذبة قالت لنا يوما «يا ويحي أبك يا ويحي أخطينا على فلان» ثم بينت انه بريء جدا وان كانت تقول انني كرهته لأنه عجول ويسب فقط. أ.ه.
هذا ملخص ما قال الوالد «سكر + ضغط + ضعف نظر» ودائما يذكر الزوج ابن عمه «وش أسوي اعقبي يالمرة كيدها ثقيل وش أسوي علمون يالربع» فماذا نفعل..؟

م.م.م./عفيف
* ج: ماذا تريدني ان أجيب أليس السؤال: واضحا منه الجواب:. لكن دعنا من هذا كله الآن وأجب على هذه الاسئلة: هل كان هناك آخرون وراء ما حصل..؟ هل ابن العم ما زال موجودا..؟ لم تبين العلاقة الآن كيف هي..؟ هل جرَّب الأب شيئا بعد بيان الحق..؟ هل ترتب على الطلاق «مثلا» قطيعة الرحم..؟ آمل بيان هذا عن قريب. لكن ما يحضرني الآن مما يمكن طرقه امامك هو ما يلي:
أولاً: التقدم الى الزوج وبذل التوبة بين يديه «الندم + الاعتذار).
ثانياً: اعادة اعتباره نفسيا.
ثالثاً: تقديم كل شيء في سبيل اعادة صلة الرحم ان كانت مقطوعة. بسبب البنت «بنت العم».
رابعاً: تفقد حاله والبذل له والوقوف معه حتى وان كان «مثلا» غنياً.
والى حين يرد منك التفصيل آمل السير على هذا اذا كان ابن العم موجودا فان كان غير موجود فله جواب: آخر، لكن يجب حمد الله سبحانه وتعالى فانه من الخير للعبد ان يفيق ولو بعد هذا العمر: 76 سنة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved