عنوان تعودناه في الفترة الأخيرة.. فالهلال الفريق ظل حاضراً في كل المناسبات.. لكن مشكلة الهلاليين أنهم أبطال على الدوام لكنهم لا يستطيعون التعبير عن فرحتهم بالبطولات التي يفوزون بها..
ولا أدري كيف نطالب الهلاليين بذلك وهم ملوا الفوز.. حتى جماهيرهم صارت البطولات عندهم أمراً عادياً.. فالفرحة لا تتجاوز حدودها وشاهدوا ما فعله الهلاليون أول البارحة بعد فوزهم الكبير على الاتحاد.. وقارنوا ما يحصل من غيرهم عندما يفوزون في مباراة دورية!!
وبالمناسبة.. فلا جديد في فوز الهلال في الدوري بل الأمر تأكيد لاستحقاقه هذه البطولة التي تصدر فرقها في المرحلة التمهيدية.. وجاء الاتحاد وصيفاً والنصر ثالثاً والأهلي رابعاً.. وفي هذا انصاف رائع.. فقد نال كل مجتهد نصيبه بكل تأكيد!!
التسهيلات تحقق البطولات
استفاد الفريق الهلالي كثيراً من التسهيلات المقدمة له للفوز ببطولة الدوري.. ولولا هذه التسهيلات لربما واصل الفريق القطيعة مع البطولات المحلية وهو الذي عقد الوصال مع نظيرتها الخارجية..
ولا بد أن على الهلاليين مسؤولين ولاعبين وجماهير أن يقدموا الشكر والتقدير لمن قدم لهم هذه التسهيلات التي آتت ثمارها يانعة ومكنت الفريق من تحقيق مقاصده كما يجب!!
والتسهيلات التي حصل عليها الفريق الهلالي دون غيره من الفرق إلا ما ندر مختلفة المصادر متعددة الأشكال لكنها كانت تتفق في النهاية على وجوب تنصيب الهلال بطلاً ووضعه في موقع الصدارة حيث مكانه الدائم وموقعه المستحق!!
والتسهيلات التي حصل عليها الفريق الهلالي ليست وليدة اليوم واللحظة.. بل هي امتداد لتاريخ حافل بالبذل والسخاء بشكل جعل الزعيم يحتفل بأربعين كأساً خلال ستة وأربعين عاماً فقط!! دون أن يدخل في نقاش مع أحد أو يتجه مسؤولوه لاستجداء أحد.. أو يذهبوا للنيل من أحد!!
فالهلال حصل على تسهيلات هائلة من أعضاء شرفه ومحبيه الذين وقفوا معه في سرائه وضرائه فدعموه وساندوه وعملوا على تطويره وقدموا الغالي والنفيس في سبيل رفعته ومواصلة حضوره حتى وصل الى ما وصل إليه من مجد وسمعة!!
والهلال حصل على تسهيلات أخرى من الإدارات التي تعاقبت على تولي زمام الأمور فيه فعملت على احضار أفضل المدربين وبحثت عن أحسن اللاعبين ودعمت الفريق بكل السبل وهيأت كافة وسائل النجاح فلم يخيب ظنها وظل يزهو بنفسه بطلاً لا شأن له بالآخرين!!
والهلال أيضاً حصل على تسهيلات كبرى من لاعبيه الذين يملكون أفضل المواهب والقدرات.. وبها طوعوا أغلى الكؤوس والبطولات فكان تميزهم أهم تسهيل حصل عليه الفريق.. فسدوا أي رتق وعالجوا أي نقص.
والهلال أيضاً حصل على تسهيلات مهمة من جماهيره والتي وقفت معه في كل محفل وحثت نجومه على الابداع ولاحقته في كل مكان حتى صار بطلاً ملء السمع والبصر!!
هذه التسهيلات كانت كافية ليظل الهلال في القمة.. أما غيره فهم يتحدثون عن تسهيلات يحاولون الوصول إليها ولما عجزوا حاولوا الصاقها بالهلال ظناً منهم أن الانجازات لا تأتي إلا عن طريقها!! مع ان الهلال ظل طوال الزمن أكثر المتضررين مِن مَن يدعون أنها خدمته وساهمت في تصييره بطلاً..
ومتى ما ظلوا على هذه الطريقة فإن فرقهم ستبقى بعيدة عن الذهب تراوح مكانها لأن الفكرة لديها لا تنطلق من كيف نحقق بطولة بل ما السبيل إلى اسقاط الهلال.. فلاهم فازوا ولا سقط الهلال بل ظلت المعادلة شبه ثابتة..
الهلال بطل والآخرون يستمتعون بإبداعه!!
المتناقضون
عندما سأل معلق المباراة المحلل الجالس إلى جواره عن رأيه في حكم المباراة وصفه بنجمها الأول!!
وفي اليوم التالي للخسارة لم يتحدث أحد عن الحكم بل إن الجميع ذهبوا للاشادة به والتأكيد على أنه أدار مباراة ناجحة ولم يكن له دورفي الخسارة!!
في اليوم الثالث انقلب الحال..
نفس الذي وصفه بالنجم الأول تحول لمهاجمته.. وبالطبع تحول معه بقية «الشلة» أصلح الله حالها!!
ويبقى هذا التناقض مثيراً للجدل..
.. فهل من المعقول أن يغير أحد رأيه في أمر ما في لحظة وأمام الملأ.. وكيف سيصدقهم الناس بعد ذلك؟؟
.. أفيدونا أفادكم الله!!
مراحل.. مراحل
** تساءل .. لماذا نحن أكثر من يسأل عن اسم الحكم؟؟
«أكيد علشان يشوفون كيف سيكون التناقض في الرأي بعد المباراة عنه في قبلها»!!
** يقول إن من العدل والانصاف أن تذهب البطولة لفريق الاتحاد لأنه يضم نخبة من النجوم..
«يعني الظلم والاجحاف أن يفوز الهلال لأن التسعة الدوليين في صفوفه لا هم نجوم ولا يحزنون».
هكذا أراد أن يقول أحدهم هداه الله.
** أحد الكتَّاب تناول موضوعاً رائعاً قال فيه ان أندية الهلال والاتحاد والأهلي ستواصل سيطرتها على البطولات لأنها تضخ الملايين من أجل التعاقد مع لاعبين محليين وأجانب ودعم الفريق وتسيير أموره أولاً بأول.
** أحدهم يقول «ان الزيد قتل نقاء الصافرة» في المقابل فاز العالمي بجائزة أفضل حكم.. فمن نصدق الجائزة المنصفة أم الرأي الأحادي الهش الذي تناوله صاحبنا؟؟.
** مدافع حلل مباراة النهائي وقارئ يقول: «عساه نصحهم يمررون الكرات صح بس»!!.
** مرة تلو أخرى يؤكد محمد الدعيع المساحة الشاسعة بينه وبين منافسيه في المرمى على مستوى القارة أجمع!!.
** الجمهور الهلالي ساند فريقه واثبت تفوقه العددي على الجمهور الاتحادي الذي كان يلعب على أرضه!!.
** أوسكار قال انه سيعيد الهلال الى الرياض بدون كأس!! ولا تعليق..
** سجل.. البطولة الخامسة والعشرين في ثلاث عشرة سنة فقط!!.
|