* قراءة إبراهيم الدهيش:
أغفل الحكم هدفاً مستحقاً للاتحاد!
واحتسب هدفاً على الهلال مشكوكاً في صحته!!.
ولم يكن فوز الهلال بسبب الهدف الملغى فقد استحق الفوز ولم يكن الاتحاد يستحق الخسارة!
لكن التاريخ لا يحتفظ سوى بالنتائج وإلا لقرأنا ان الهلال تجرع غير ذي مرة مرارة الكأس التحكيمية.
وقد يقول قائل انه سيتغير كل شيء فيما لو احتسب الهدف ومن يدري فلربما تغيرت الظروف للأسوأ بالنسبة للاتحاد. «ليش لا»! فالفريق الذي كان له قصب السبق في التسجيل لن يعجزه التعزيز.
ويمكن ان نقول عن الشوط الأول بالنسبة لمدربي الفريقين ان ماتورانا اعتبره للقراءة في حين ان اوسكار قصد به حسماً مبكراً.
ولم ينجح اوسكار رغم افضلية فريقه خلال هذا الشوط.
وكانت حسنة ماتورانا الوحيدة ادخال الجمعان واراحة ادميلسون في الشوط الثاني!.
لم يتأثر الاتحاد بعوامل النقص.
ولم يكن الهلال المكتمل كما هو متوقع!.
كان الانتشار والتنظيم لدى الاتحاد في الشوط الأول افضل منه لدى الهلال وتضاعفت الخطورة الهلالية في الشوط الثاني عندما تحرر التمياط وتحرك سامي الجابر.
ورغم تعدد الطلعات الهجومية الاتحادية إلا ان المساندة العددية قتلت خطورتها.
كانت المبادرة الهجومية باسم الاتحاد.
ولو استغل الهلاليون ثغرة العمق الاتحادي لأمكن تسجيل نتيجة ايجابية خلال الشوط الأول.
بدأ الهجوم الاتحادي عن طريق النزهان في محاولة لجر الدفاع الهلالي لمنح اليامي فرصة الدخول من الطرف الآخر.
فيما اخفق الوسط الهلالي في الصناعة لمدة تجاوزت «12» دقيقة من الشوط الأول.
اجاد نور في اليمين وبرع خميس في أساليب الربط ونجح الدفاع الاتحادي في عزل سامي واديملسون.
برع خليل وسليمان في التخليص الفوري وتموضع توليو سهل من مهمة مهاجمي الاتحاد في مواجهة الدفاع الهلالي مباشرة.
واحتفاظ الشلهوب بالكرة أبطل مفعول كثير من الهجمات الهلالية.
واستحقت اللعبة المهارية لسامي الجابر عندما تجاوز المولد ان تكون اجمل لقطات المباراة.
ومناف ابوشقير تحرك وصنع أكثر من كرة خطرة.
وأكثر من «15» خطأ احتسبت لمصلحة نواف التمياط.
ولأن الحارس نصف الفريق انتهت المباراة بهدفين لهدف!.
ولو سألت عن أفضل اللاعبين لقلت وبلا تردد سامي الجابر، الدعيع، اليامي حسن، الجمعان، وابوشقير.
اوسكار ساهم في كشف دفاعه.
وماتورانا لم تظهر بصماته!.
والشوط الثاني افضل من الشوط الأول فنياً.
وجدلية الهدف الملغى لا تقلل من استحقاق الهلال للكأس ولا تغمط حق الاتحاد في ظهوره المشرف.
مبروك للزعيم وحظاً أوفر للعميد.
|