مواجهة القمة كشفت بشكل واضح حقيقة الجماهيرية للأندية وأكدت أن شعبية الزعيم في المقدمة حتى في عقر دار المنافسين.
«الكأس راح لدولابه» والكلام والحكي والثرثرة تركها الأبطال لمن يجيدون نسجها.
فارق البطولات بين الفريق الكبير ومن يدعي منافسته تجاوز الضعف.
بعد أن عجزوا عن مجاراته على أرض الميدان وفي البطولات لجأوا لميدان الإعلام لتحقيق الانتصارات والتفوق من خلاله.
خسر فريقه فهرب من غرفة التحليل محرجاً من كان يتحاور معه.
المكافآت الضخمة التي انهالت في ظرف 24 ساعة على الأبطال لا شك أنها أثارت أولئك الذين غادروا بيت الزعيم إلى مواقع أخرى لم يجنوا من ورائها إلا الحسرة والندم.
فشلت المحاولات اليائسة لاستغلال العرض الخارجي في توسيع رقعة الخلاف بين النجم وناديه لإسقاطه في النهائي.
كالعادة تألق المعلق الكبير وكان بمستوى الحدث والمناسبة الكبرى.
فرق تنال حق مشاركاتها خارجياً ببطولاتها التي تحققها وفريق يتسول هذه المشاركات.
فشل «المنجم» هذه المرة في توقعه. فهل سيتوقف عن بث خزعبلاته مستقبلاً؟!
مكتوب على ذلك البرازيلي أن يخسر أمام فريقه السابق في كل نهائي.
الحارس الأمين أكد أنه الرقم الثابت في معادلة البطولات للفريق الكبير. وهنا الفارق بين حارس يقود فريقه للبطولات وآخر يخرجه منها.
الهداف الأجنبي خذل فريقه في المباراة الأهم ويبدو أن امتناعه عن التدريب الأخير حتى يتسلم مستحقاته المالية قد ألقى بظلاله على أدائه في النهائي.
وضع المهاجم الخطير على دكة الاحتياط في الشوط الأول دائماً هو السر الكامن وراء تفجر طاقاته وإبداعه وأهدافه عندما يشارك في الشوط الثاني.
السباحة في درة العروس لم تكن كافية لأن تغسل كل ما علق من الخسارة المؤلمة السابقة من المنافس.
|