* الرياض الجزيرة:
أحرزت الشركة السعودية للميثانول «الرازي» التابعة ل«سابك» المركز «الأول»، وحصلت بجدارة على جائزة السلامة من الجمعية اليابانية للصناعات الكيماوية «JCIA»، بعد منافسة شملت «300» شركة صناعية من الشركات اليابانية والعالمية.
وقد هنأ سعادة المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة «سابك» والعضو المنتدب المهندس مبارك عبدالله الخفرة رئيس مجلس إدارة «الرازي»، ورئيس شركة «الرازي» المهندس نبيل بن عبدالعزيز منصوري، وجميع العاملين في الشركة، على هذا الإنجاز المميز، الذي يعكس تقدم صناعات «سابك» وتفوقها في ميداني التشغيل والسلامة المهنية والبيئية، ويجسد تبنيها أدق الأنظمة الدولية في حقل السلامة المهنية والبيئية جنباً إلى جنب مع أحدث التقنيات الصناعية.
تسلمت «الرازي» الجائزة يوم 10 ربيع الأول 1423هـ «22 مايو 2002م» في حفل أقيم في «طوكيو» باليابان، حضره رئيس الشركة، ومدير إدارة الأمن والسلامة وحماية البيئة.
وتكتسب الجائزة التي أحرزتها «الرازي» أهمية خاصة، إذ تعد من أبرز الجوائز المعنية بالسلامة، التي تعتمد على معايير صارمة، وتستند إلى إحصاءات دقيقة عن الحوادث الصناعية، وتتولى تمحيصها عدة لجان، تختار في المرحلة الأولى أفضل خمس شركات، ثم يحال الأمر إلى لجنة مختصة تقوم بزيارات تفقدية لهذه الشركات، وعمل مسوحات ميدانية على الطبيعة، ومن ثم تقييم المعلومات بصورة نهائية من قبل اللجنة العليا لاختيار الفائز الأول من الشركات الخمس.
تجدر الإشارة إلى أن شركة «الرازي» المقامة في مدينة الجبيل الصناعية تأسست عام 1400ه «1979م» مناصفة بين «سابك» ومجموعة من الشركات اليابانية ممثلة في الشركة اليابانية السعودية للميثانول، وتعد أكبر مجمع مفرد لإنتاج الميثانول الكيماوي على مستوى العالم بطاقة سنوية تتجاوز ثلاثة ملايين طن، وقد سبق لها إحراز العديد من الشهادات والجوائز في مجالات السلامة والجودة والسعودة، حيث حصلت على جائزة «السعودة» للشركات المملوكة للقطاعين العام والخاص عام 1417ه «1996م» من الغرفة التجارية والصناعية بالمنطقة الشرقية وتسلمتها من صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية، وفي مجال السلامة حصلت على شهادة مجلس السلامة الوطني بالولايات المتحدة الأمريكية، وشهادة الجمعية الملكية البريطانية لمنع الحوادث.
وقد أكملت «الرازي» نحو ثلاثة عشر عاماً «أي أكثر من عشرة ملايين ساعة عمل» دون إصابة مقعدة.
وتبلغ نسبة السعودة في الشركة «91%»، مؤكدة دأبها على استقطاب العناصر الوطنية، وتدريبها وتأهيلها في مجالات الإدارة والتشغيل والهندسة والصيانة، حيث بلغت نسبة المشغلين السعوديين «97%».
|