التعتيمة من مظاهر الحياة الاجتماعية بالمدينة المنورة.
* ناجي محمد حسن الأنصاري.
* نادي المدينة المنورة الأدبي.
* الطبعة الأولى 1422هـ ـ 2001م.
** تتداخل دلالة لفظة «التعتيمة» مع نسيج حيوي وفاعل في تاريخ المدينة المنورة المعاصر وأقصد بالمعاصر المعنى التاريخي الصرف للحقبة الزمنية التي تعود إلى الخمسين عاماً الماضية ومعطياتها المعاصرة وهو ما دعا المؤلف إلى استبصار المخزون التراثي والإنساني في حركة الواقع الاجتماعي لهذه المدينة المضيئة.
حيث يرصد المؤلف في 186 صفحة أشكالاً متباينة من هذه الوقائع الاجتماعية المتداولة في المجتمع المديني.. مضيئاً تفاصيلها وشارحاً إيقاعها الاجرائي في سياق مفصل من الشرح والعرض. ومبسط في الافضاء بمضامينه وقد كتب مقدمة الكتاب رئيس النادي الأستاذ الشاعر محمد هاشم رشيد.
الطيرمة - حكايات من المدينة المنورة.
* ناجي محمد حسن الأنصاري.
* نادي المدينة المنورة الأدبي.
* الطبعة الأولى 1422هـ ـ 2001م.
** الطيرمة كما يذكر المؤلف هي «الاسم الذي أطلقه أهل المدينة المنورة على الموضع الصغير المسقوف الكائن فوق بيت الدرج.. الطيرمة عادة لا تكون إلا في البيوت ذات ارتفاع دورين فأكثر» ص17.وفي ذات السياق التاريخي للكتاب الأول يجيء هذا الكتاب معتمداً ثقافة الحكي والسرد المتداول في تاريخ المدينة المنورة.
حيث الاحاجي والحواديت التي كانت تسردها جدة المؤلف عليه حتى حفظها ووعاها.. واستلهم بعد أثرها الدلالي ومكوناتها الثقافية المتداخلة في نسيج المجتمع المديني. التي تعطي صورة صادقة عن الحياة الاجتماعية في جانبها الثقافي ورصيدها من قناعات الناس ومستويات تفكيرهم آنذاك.
كما تقدم بجلاء نظم التفكير.. ومخزون الذاكرة. يقول الدكتور محمد العيد الخطراوي في مقدمة الكتاب «إذ كان الفن الحكائي يرتكز في أساسه على السرد المباشر، الذي يفضي إلى الإقناع والتأثير في نفوس السامعين معتمداً على مفاجآت الخيال وانتهاج الأغراب في التعامل مع الأخطار وركوب المغامرات، فإن ناجي الإنصاري يتجرأ على تجاوز هذا العرف ويبني بعض حكاياته على أساس من الواقعية التي تصلح لأن تؤسس لمجموعة من الانطلاقات التاريخية والتسجيلية». وهو ما يعني أهمية هذا الكتاب الوثائقية لعنايته بهذه الحكايات التي ترصد قيم مجتمع متحضر.. يتداخل في تكوينه مجموعة من قيم التعامل والثقافات ليكون مع سابقه جانباً من جوانب المتداول الحركي الواقعي والشفهي الثقافي.
آفاق وأنفاق فصول في الأدب والفكر والاجتماع.
* د. محمد العيد الخطراوي.
* نادي مكة الأدبي.
* الطبعة الأولى 1422هـ ـ 2001م.
** يفلسف المؤلف رؤيته في جمع مواضيع شتى..! في هذا الكتاب لما يهيئه ذلك من «فرصة التنوع» وربما التواصل الأكثر حميمية مع عناصر الكون».
ومقدماً كتابه على انه «مائدة معرفية زاخرة بالالوان والاشكال» والمؤلف وما يشكله من قيمة تواجديه في مشهدنا الثقافي المعاصر بما قدمه من كتب ومؤلفات وأبحاث، جمع في هذا الكتاب أغلب ما كتبه في السنوات الأخيرة من دراسات وأبحاث على قدر من القيمة والجودة والرؤية البحثية العميقة. وكذا مقالات صحفية.. وآراء في تحقيقات صحفية يومية ضمن الدراسات التحليلية المهمة ما كتبه عن «أثر الوحدة السعودية في صياغة هوية المكان باعتباره قيمة ثقافية» ورؤية متعددة المحاور حول تجربة نزار قباني الشعرية.. و«قصيدة النثر».وأخرى لغوية.. وتاريخية أدبية.
آخذاً بمنهج البحث العلمي بأدواته التحليلية والاستنتاجية.
من مصادر تكويننا الثقافي حوار وشخصيات.
* النادي الأدبي بالرياض.
* الطبعة الأولى 1421هـ ـ 2001م.
** يكمن الاجراء البحثي في هذا الكتاب. كما جاء في مقدمته في «تسجيل شيء من تاريخ المملكة الثقافي قبل نصف قرن بوساطة حديث المثقفين أنفسهم عن أنفسهم... لإضاءة ما يمكن إضاءته من مصادر الثقافة الذاتية، والبيئات الثقافية الخاصة والعامة. في مسيرة كل منهم التعليمية والثقافية في سنواته المبكرة وصدر شبابه».
وقد رصد الكتاب شهادات بانوراما متنوعة من مثقفينا التقليديين والاكاديميين، النقاد والشعراء.. وكتاب المقالة الصحفية والبحث التاريخي.. بعد رصد اجرائي تقليدي للبدايات التعليمية والقراءات والرحلات.. الخ.وقد تناول الكتاب كلا من الشيخ حمد الجاسر رحمه الله وعثمان الصالح وعبدالعزيز التويجري، وفهد العريفي، وعبدالله بن إدريس، ومحمد هاشم رشيد وعلي العبادي، د.عزت خطاب ود.أحمد البدلي، ود.منصور الحازمي.
* صدر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في دولة قطر مجموعة شعرية جديدة للشاعرة سعاد الكواري بعنوان «وريثة الصحراء» احتوت ثلاثة واربعين نصاً. من قصائد النثر.
وقد توزعت مضامينها في الإتكاء على مفهوم «الصحراء» وتداعيات الشتات. في سياق ذاتي يصطبغ ببروز الفعل من لدن الشاعرة ويماهي دلالة الجدب والشتات التي توزعت على حقول دلالية عدة في النصوص الشعرية. وفي المجموعة بعامة.
* عن دار المنفى في السويد أصدر الشاعر العراقي «المنفي» عدنان الصائغ مجموعة جديدة بعنوان «تأبط منفى» تنتظم في سياق تجربة الشاعر المكرسة دلالياً في معضلة «النفي» وتبعاتها في التجربة الشعورية للشاعر. وقد توزعت بين القصر المكثف والطول النسبي. في سعي للتعبير عن تداعيات المنفى. في وجدان شاعر عربي معاصر. كما ضمت مجموعة نصوص مهداة إلى الشاعر مستوحاة من علائق انسانية تربطه بشعراء مثل عبدالعزيز المقالح وعبدالرزاق الربيعي. وعلي الدميني. وآخرين. وسيعرض الملحق لهذه المجموعة بالتفصيل قرائياً في أعداده القادمة.
* «باب جديد للدخول» مجموعة شعرية أخرى صدرت للشاعرة سعاد الكواوي. عن دار الشرق بقطر. واحتوت مجموعة نصوص نثرية. تحاول الشاعرة من خلالها اقامة وشيجة ترابط بين الهم الذاتي/ والجمعي. في خطاب شعري يتلمس المشترك الإنساني. من خلال مشاهدات الحواس. ورصيد الذاكرة.
ونقل المتخيل. إلى بوح شعري ناجز، وإنزياح للأنا الشاعرة لإقامة حيز لنداءاتها في ذائقة المتلقي.
وكان قد صدر للشاعرة في هذا العام ثلاث مجموعات هي على التوالي: وريثة الصحراء، وبحثاً عن العمر.. وهذه المجموعة.
* «إشكالية التجريب في السرد الروائي السعودي محاولة للفهم» عنوان محاضرة يلقيها الناقد الدكتور محمد صالح الشنطي في نادي المدينة المنورة الأدبي. ضمن نشاطه الثقافي الموسمي لهذا العام ويقرأ فيها الدكتور الشنطي منجزات الرواية السعودية الحديثة ومحاولات مبدعيها رصد الحراك الاجتماعي، واشكالية التجريب في مضامينها العامة والسرد السعودي بعامه من محاور الاهتمامات النقدية الجادة للدكتور الشنطي.
* تعقد المنظمة العربية للتنمية الادارية في الفترة من 6 ـ 8 نوفمبر عام 2001م مؤتمراً بعنوان «القيادة الإبداعية في مواجهة التحديات المعاصرة» في القاهرة. وقد وجهت المنظمة الدعوات للمهتمين بالشأن الاداري والثقافي الابداعي للمشاركة في المؤتمر. في اطار فلسفة مفادها انه كما أن للإبداع والإبتكار داخل مجالات العلوم الإدارية، يتأتى بإطلاق العنان للفكر والتخيل للمديرين ومتخذي القرارات خارج نطاق ما هو معتاد ومألوف في العمل الاداري فإن استلهام الإبداع والتجديد في مجالات العلوم الإدارية يتطلب الخروج عن الإطار الفكري والتخيلي والمشاعري المألوف لهذه المجالات.
* عن نادي جازان الأدبي صدرت المجموعة الشعرية الأولى للشاعر محمد إبراهيم يعقوب شكلّ غلافها الفنان المميز خليل حسن خليل. واحتوت تسعة عشر نصاً، زاوج فيها الشاعر بين القصيدة التناظرية، وقصيدة التفعيلة. في قالب غنائي وجداني دافق. وحس رومانسي شفيف.
ولم تخل المجموعة في مجملها من مباشرة في توصيف الحالة الشعرية دون الانتقال بها إلى مستوى رؤية مائزة للتجربة. وقد استوحى مضامينها من مجمل العادي الشعوري الملموس ولا سيما في القصائد التناظرية. في حين اشتق للتفعيلية منها مساقاً حاول فيه تكثيف الدلالة وتعميق الصورة الشعرية في دلالات متشاكلة مع رؤية الخطاب الشعري المعاصر.
المجموعة جاءت باسم إحدى القصائد «رهبة الظل».
|