سقى الله تلك الدارَ هاميةَ القطرِ
مدىِ الدهرِ ما ناح المطوَّقُ والقُمرِي
وعمّ دياراً قد عفا الآنَ رسمُها
على أنها في الناس طيبةُ الذكرِ
وأحيا به روضَ (العُشارة) كلّما
تحدّر دمعٌ من جفونِ على صدرِ
عليها سلامُ اللهِ ما اخضرَّ مورقٌ
وفاح الشذا من شِعْبِها الطيِّبِ العِطْرِ