|
|
تعتزم الحكومة البريطانية اختراق الحظر الذي فرضته على تصدير السلاح إلى إسرائيل من خلال بيع معدات عسكرية لها عبر أمريكا. ففي تحرك قد يؤدي إلى انقسام داخل الحكومة البريطانية تستعد وزارة الخارجية لإعلان عن بيع مكونات طائرات إف 16 إلى خارج البلاد على الرغم من أن هذه المكونات ستكون جزءاً من طائرات سيتم بيعها إلى حكومة آرييل شارون. تعتبر هذه الخطوة مرعبة بالنسبة للدول العربية وبالنسبة لمعارضي انتشار الأسلحة الذين يرون أن تسليح إسرائيل يزيد التوتر في المنطقة. وقال مسئول كبير في الحكومة البريطانية ان هناك إداركاً كاملاً بأن هذه الطائرات المقاتلة قد تستخدم في أعمال عدائية ضد الأراضي المحتلة وهو ما يماثل تعارضا كاملا مع دعوة توني بلير للسلام حيث تستخدم إسرائيل بانتظام طائرات إف 16 في ضرب قطاع غزة والضفة الغربية. وقد استخدمت إسرائيل هذه الطائرات في قصف مدينة رفح ومجمع الأمن في نابلس مما أسفر عن سقوط مدنيين فلسطينيين شهداء. وتعترف مصادر بالحكومة البريطانية أن هذا الموضوع مثير للجدل وأن بيع أسلحة إلى دولة مفروض حظر عليها عبر دولة ثالثة أمر غامض. يقول مسئول كبير في رئاسة مجلس الوزراء البريطاني إنه يجب النظر إلى كل حالة على حدة فيما يتعلق بمبيعات الأسلحة. ويجب أن نتأكد أننا نبيع فقط للدول التي يمكن أن نتأكد من خلالها من هي الدول التي ستشتري المنتج النهائي. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |