وفي فرس نهدٍ عتيق جعلته
حجاباً لبيتي ثم أخدمته عبدا
( بدل غاسل السيارات).
وإن الذي بيني وبين بني أبي
وبين بني عمّي لمختلفٌ جدّا
فان أكلوا لحمي وَفَرْتُ لحومهم
وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
وإن ضيّعوا غيبي حفظت غيوبهم
وإن هم هَوُوا غَيِّي هَوِيْتُ لهم رشدا
وإن زجروا طيراً بنحس تمرّ بي
زجرت لهم طيراً تمرّ بهم سَعْدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهمُ
وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
لهم جلُّ ما لي إن تتابع لي غنىً
وإن قلَّ ما لي لم أكلفهمُ رفدا
وإني لعبد الضيف ما دام نازلاً
وما شيمةٌ لي غيرها تشبه العبدا
9 أنادي فيرتد َّصوتي صدىً
يجلجل لا شيء يرضي الدخيلا