المخرج في الطقس البصري يتعامل مع الممثل كجسد له قدرات وذاكرة ميثولوجية وتاريخية تعبيرية تنتج لغة بصرية للتواصل مع الجمهور.
وجسد الممثل بذاكرته الميثولوجية وأسراره التعبيرية التي علاقته بمكونات الفضاء الإبداعي يعتبر أحد المصادر الحقيقية للإبداع في الرؤيا البصرية المسرحية للبعد الرابع للزمن والفضاء في الطقس المسرحي.