|
|
| |
للفن التشكيلي علاقة وطيدة بمختلف الابداعات الانسانية الأخرى كالشعر والقصة أو الرواية والموسيقى نتيجة لوجود قاسم مشترك بينها لهذا كانت المقطوعات الموسيقية العالمية خصوصاً سيمفونيات الموسيقيين الكبار أمثال بتهوفن وموزارت وباخ وغيرهم من رواد هذا الابداع الراقي بكل مقاييسه من أجمل ما يمكن سماعه واستلهام ما يمكن أن توحي به المقطوعة من صور يمكن أن تتحول إلى عمل بصري هذه الحقيقة أكدها لي الأستاذ محمد هاشم عطية إذ تلقيت منه الشيء الكثير عن كيفية تذوق هذه الموسيقى وقت دراستنا في معهد التربية الفنية عام 93هـ كنشاط مسائي مع العديد من الأنشطة التي خرجنا منها بحصيلة ثقافية وتجربة كبيرة في مجال الاخراج المسرحي وكتابة النصوص والسيناريوهات وفنون التصوير الفوتوغرافي ساهمت في تعريفنا بها معلمين متمرسين فيها إلى آخر منظومة الفنون مع ما نتلقاه رسمياً في الصباح من دروس الفنون التشكيلية وبشكل مكثف لا يقل بأي حال عن أكاديميات الفنون الجميلة لوجود عدد من المعلمين من الفنانين العرب الرواد في بلادهم وما زالوا رواداً ومعروفين بتميزهم وكان الفنان الأستاذ هاشم يمتلك مكتبة متكاملة لفن الموسيقى خاصة ولديه القدرة على كشف تفاصيل جمالياتها فتعلمنا منه كيف يمكن أن نحيل المقطوعة إلى واقع متحرك وعناصر حية من خلال ربط الايقاع والنغمات من أي آلة من الآلات الموسيقية كان مصدرها بالخيال وتصور ما يمكن أن يوحي به من معنى. ولهذا كان ومازال عالم موسيقى السمفونيا مختلفاً وله مستمعوه في مختلف بقاع الدنيا. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |