* لندن - «رويترز»:
هوت اسعار النفط هذا الاسبوع من جراء المخاوف من احتمال تبدد انتعاش الاقتصاد العالمي نتيجة تهاوي بورصات الاسهم الا ان اقتصاديين بارزين يقولون ان تلك المخاوف ليست في محلها.
فعلى الرغم من ان قيم الاسهم تهاوت الا ان اسعار النفط الخام ما زالت مرتفعة بأكثر من 20 في المئة عن مستوياتها في بداية العام الحالي.
الا انه بالنسبة للمتعاملين في قطاع النفط فان بوادر الخطر تطل الآن برأسها في ضوء تهاوي اسعار النفط دولارا كاملا للبرميل الواحد الاثنين الماضي لعوامل منها تأثر اسواق النفط بتهاوي البورصات.
ويعتقد بعض المتعاملين انه اذا واصلت بورصات الاسهم تراجعها فان ثقة المستهلكين قد تتضاءل مما يلحق الضرر بالنمو الاقتصادي وبالطلب على النفط.
الا ان خبراء في الاقتصاد الكلي يقولون إنه لا يوجد دليل حتى الان على ان تهاوي بورصات الاسهم يلحق الضرر بالنمو الاقتصادي المتوقع.
وقال مايكل سوندرز المتخصص في الاقتصادات الاوروبية بمصرف سيتي بنك «الاسهم» في هبوطها الحالي «لا تستجيب لضعف اقتصادي». وتابع «معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة ليست ضعيفة حقيقة». ووافق جون رايت المحلل النفطي في مؤسسة «اتش.اس.بي.سي» على وجهة النظر هذه قائلا «انها مسألة معنويات إلى حد بعيد. المعطيات الاقتصادية الاساسية ليست سيئة، الامر يشكل على مايبدو انفصاما ما بين المعطيات الاقتصادية الاساسية وسوق الاسهم». وأظهراستطلاع لاراء اقتصاديين ان معدل النمو الاقتصادي المتوقع في امريكا واقتصادات اخرى كبيرة مستهلكة للنفط لن تعاني من تداعيات تهاوي بورصات الاسهم.
وقال هولجر شميدنج من بنك اوف امريكا «بالنسبة للمستهلك الاسهم مروعة واسعار المنازل جيدة والتوقعات الخاصة بالوظائف تتحسن». وتابع «الامرليس برمته مشؤوما وقاتما. انه يتمثل في مزيج من التوقعات الا انها ليست توقعات سيئة».
|