* غزة الضفة العواصم الوكالات:
وضعت حركة المقاومة الاسلامية حماس حداً لحوار بينها و بين السلطة الفلسطينية من أجل وقف العمليات ضد إسرائيل وذلك في أعقاب المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل فجر الثلاثاء وادت إلى مصرع 15 فلسطينيا بينهم بصفة خاصة القيادة في الحركة صلاح شحادة وثمانية أطفال في وقت تلاحقت فيه الادانات الدولية للفعلة الإسرائيلية الآثمة.
وفيما عكفت الخارجية الامريكية على دراسة تداعيات هذه العملية على الاوضاع في المنطقة فقد أقر مجلس النواب الامريكي تخصيص 200 مليون دولار لإسرائيل لمساعدتها في التصدي لما أسماه العمليات الارهابية.
وقال أحد قادة الحركة في قطاع غزة إسماعيل هنية لوكالة فرانس برس ان حوارات كانت تجري بين حركة حماس وقيادات من حركة فتح والسلطة الفلسطينية من اجل وقف العمليات التي تستهدف مدنيين إسرائيليين إلا ان المذبحة وضعت حدا للموضوع.
وقال ان حماس تعتبر نفسها في حل من أي مبادرة على صعيد وقف مقاومة الاحتلال بكافة الاشكال والوسائل المتاحة. وأضاف ان زعيم حماس الشيخ أحمد ياسين أوضح قبل المجزرة بساعات رؤية حماس من موضوع العمليات التي تستهدف الإسرائيليين وهو ان حماس تدرس بشكل جدي وايجابي وقف العملية إذا انسحبت إسرائيل من المدن الضفة الغربية وأوقفت العدوان والاغتيالات والافراج عن المعتقلين.
إلى ذلك استمرت موجة التنديد الواسعة النطاق بإسرائيل لارتكابها مجزرة غزة حيث أدان نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر سلطانوف المجزرة وقال ان مثل هذه الافعال لن تساعد في إيجاد حل للازمة الفلسطينية- الإسرائيلية.
|