Thursday 25th July,200210892العددالخميس 15 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بصوت خافت يملؤه الحزن.. رئيس تحرير الرياضية لـ « الجزيرة »: بصوت خافت يملؤه الحزن.. رئيس تحرير الرياضية لـ « الجزيرة »:
كان مقرراً له الخروج من المستشفى ولكن داهمته سكتة قلبية مفاجئة

  * الرياض - فهد الديدب:
بصوت خافت يملؤه الحزن.. تحدث ل«الجزيرة» رئيس تحرير جريدة «الرياضية» الأستاذ صالح الحمادي عن فقيد الوطن صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز فقال بنبرات حزن عميقة: إن علاقتي بسمو الفقيد علاقة الرئيس بالمرؤوس.. والصديق بصديقه، والأخ الأصغر.. بأخيه الأكبر.. وكانت معرفتي به خلال العشر سنوات الماضية وتعلمت خلالها ما لم اتعلمه في حياتي.
ولا يمكن أن أنسى على مر السنين هذا الرجل.. ومواقفه المادية والمعنوية والإنسانية معي ومع كل الناس..
وتابع الحمادي حديثه قائلاً: لقد كان مثالياً في تعامله مع زملائه وأصدقائه ومع والديه وأشقائه.. وأتذكر دائماً حرصه الشديد في كل يوم على الاتصال بوالديه والتواصل مع أقاربه في كل المناسبات وكان أيضاً سفيراً لبلاده من دون سفارة.. وحريصاً على إبراز أجمل الصور عن المواطن السعودي خارج المملكة.
وكشف الحمادي بأنه تلقى العديد من الاتصالات من كافة أنحاء العالم وكانوا يترحمون عليه وهم في حالة نفسية سيئة جداً.. كما ذكروا أن الفقيد من أفضل الناس تعاملاً وذكاء وحكمة.
وعن المواقف التي يتذكرها عن سمو الأمير أحمد بن سلمان رحمه الله يقول الحمادي: كان دائماً ما يكرر لنا كرؤساء تحرير ما دمتم في هذه المواقع اسعوا لمساعدة الناس في الحق.. فلن يبقى لكم ولكل الناس إلا ما تقدمونه للآخرة..« فالدنيا مثل ظلال بعد الظهر»، وبصعوبة بالغة يواصل حديثه بقوله: سوف يفقده كل الناس وكل الأسر المحتاجة وكل من تعامل معه.. سيفقده لا محالة.. فقد كان رحمه الله يقدم شيكات لكل المحتاجين بدون اسمه.. ويساهم دائماً في حالات عتق الرقبة وتفريج الكرب.
وعن زيارته الأخيرة للرياضية: يقول زارنا زيارة المودع.. وكأنه يعلم بدنو أجله.. وكان يداعب صغار الموظفين ويذكرهم بميولهم الرياضية وعند ما سأله أحد الموظفين عن ميوله: أجابه رحمه الله أنا أحب كل أندية الوطن.. وطالب كل الموظفين أن ينسوا ميولهم عند دخولهم للصحيفة.
ويؤكد الحمادي في حديثه بأنه قام بزيارة الفقيد في المستشفى قبل وفاته.. بعد اجرائه لعملية صغيرة جداً وغير خطيرة على الإطلاق وكان مقرراً له الخروج من المستشفى والسفر لأسبانيا لزيارة والدته وكانت صحته ممتازة ولكن داهمته سكتة قلبية مفاجئة لا علاقة لها بالعارض الصحي وأسأل الله في النهاية أن تكون هذه الفاجعة آخر أحزان والدنا الأمير سلمان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved