يا أمير قرينا الخبر بالجزيرة
خمسة عشر صفر رقماً وتحرير
يوم الأحد ساعات ماهي قصيرة
فتحت صدرك للمناقش وتفسير
يوم الحريص جاب للحد سيره
انه دخل على المزارع وتعمير
رجل الصحافة صارحك بالسريره
انه مضايقنا وهرجه بتبرير
حيثه تطرق للنقاط الضريره
على المواطن ياوسيع التفاكير
بإجابتك للصحف فرحة كبيره
لك شكرنا يا أمير شكراً بتكرير
مسحت دمعتنا بيمنى بريره
في قولتك رفضت نص التقارير
تقرير ضداً للمزارع مصيره
عقب عناهم والتعب والمخاسير
والآمن حنا ما نعرقل مسيره
ولأجل الوطن حنا جنوداً نواطير
وحنا بديره والمشاكل بديره
وحكامنا للشعب فيضت نواوير
من خلقة آدم يا سباع الجزيرة
وانتم أهل المعروف وانتم أهل الخير
عساك تسلم للمواطن ذخيره
يا أميرنا المحبوب عند الجماهير
تعينكم للجوف خيراً وخيره
ووجودكم يزيح عنا العواثير
بقدومكم الخير جانا بشيره
والجار للجيران زف التباشير
أنت الذي ما تطيع بايع ضميره
وإلى عرفته واعترف ما هو بخير
وأنت الجمل اللي إلى اسمع هديره
لزوم يسكتن الزمول الهوادير
إن نشبت العقده وصارت خطيره
سموكم يحل صعب العواسير
الخمس معقولة والعشرة كثيره
تاصل منازلنا وفي رأيك الخير
راع المواشي وين يرعى بعيره
يوم المراعي صار دونه دعاثير
شمالنا الحره علينا عسيره
وجنوبنا سلاح الحدود المشاهير
بحجة حرم حدود صرنا ابحيره
قدامنا مكتوب لوحات تحذير
شرحت ما جاء هاجسي باتعبيره
ونظرك يكفي فيك حسن التدابير