* بريدة سلطان المهوس:
سادت حالة من الحزن الشديد الأوساط الرياضية بمدينة «بريدة» بعد سماع خبر وفاة فقيد الوطن صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز رحمه الله وسارع مسؤولو نادي الرائد والتعاون إلى إصدار قرار بوقف الأنشطة الرياضية داخل الناديين لمدة ثلاثة أيام تعبيراً عن مدى تأثرهم بهذا المصاب الجلل حيث كان الفقيد محبوباً من جميع شرائح المجتمع المختلفة الرياضية والاجتماعية والثقافية وليس غريباً على مسؤولي الرائد والتعاون وقوفهما مع أبناء الوطن المخلصين فهي عادة أتبعها الناديان منذ تأسيسهما فقد عبر عدد من مسؤولي الناديين ل«الجزيرة» عن مدى حزنهم العميق بعد سماع هذا الخبر الأليم، فقد تحدث في البداية الشيخ صالح السلمان رئيس أعضاء شرف نادي الرائد قائلاً: إن فقدان الأمير أحمد بن سلمان رحمه الله ليس بالأمر السهل ولكن لا راد لقضاء الله فقد كان هذا الأمير يجمع صفات الإنسانية الحقة والفروسية الشهمة والأخلاق الحميدة والمسارعة لفعل الخيرات لذلك فإن فقدانه مصاب جلل وباسمي ونيابة عن كل الرائديين أرفع خالص التعازي والمواساة إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وإلى النائب الثاني وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله وإلى اخوة الفقيد وأبنائه داعياً المولى عز وجل ان يسكنه فسيح جناته و{إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}.
ومن جهته عبّر رئيس أعضاء شرف نادي التعاون الشيخ ناصر بن إبراهيم الرشودي عن صدق مواساته وتعازيه في فقيد الوطن صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن سلمان رحمه الله وقال: لا راد لقضاء الله عز وجل وأسأل الله العزيز الرحيم القدير ان يجعل الجنة مثواه وباسمي وباسم أعضاء شرف وإداريي ولاعبي وجماهير نادي التعاون أرفع خالص التعازي إلى مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي عهده الأمين وإلى النائب الثاني وإلى والد الفقيد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله داعياً المولى ان يثبت أبناء الفقيد واخوته في هذا المصاب الأليم مضيفاً ان الأمير أحمد بن سلمان محبوب من جميع الناس لطيبته وكرمه ووقوفه المستمر مع أبناء وطنه المحتاجين وهذا ديدنه ولا يستغرب الشيء من معدنه، فوالده هو صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله .
وعلى الصعيد نفسه أعرب الشيخ علي بن عبدالله الراشد نائب رئيس أعضاء شرف الرائد عن ألمه الشديد لفقدان ابن الوطن المخلص الأمير أحمد بن سلمان رحمه الله قائلاً إن سيرة هذا الأمير الخيّر وحبه لمجتمعه سيبقيان نبراساً يحتذى به من قبل الأجيال القادمة فهو بصدق كان أميراً للجود والكرم والبذل والعطاء ولذلك فإن فقدانه شيء صعب على كل أبناء هذا الوطن ولا نملك سوى الدعاء له بأن تكون الفردوس هي مثواه الأخير إن شاء الله عز وجل، وبهذه المناسبة أرفع خالص العزاء والمواساة لمقام الأسرة الملكية الكريمة وإلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز داعياً المولى عز وجل ان يثبت الجميع في هذا المصاب العظيم.
وتحدث نائب رئيس أعضاء شرف نادي التعاون الشيخ فهد بن ناصر المحيميد ل«الجزيرة» قائلاً: قد يكون المرء عاجزاً في مثل هذه اللحظة عن التعبير نظراً لشدة وقع هذا المصاب الأليم على المجتمع السعودي ككل ولكن الشيء الذي لا بد ان أقوله هو ان سيرة هذا الأمير الإنسان ستبقى ناصعة البياض في صفحات الجود والكرم والرحمة والإنسانية والتواضع وحب الخير وتفريج الكربات وإذا كنا فقدنا اليوم هذا الأمير الكريم فإننا لن نفقد مآثره وسيرته العطرة الطيبة ولا يسعني إلا ان أرفع خالص التعازي والمواساة إلى القيادة الحكيمة وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز «والد الفقيد» معرباً عن عظم هذا المصاب داعياً المولى عز وجل ان يسكن الفقيد جنات النعيم وان يلهم اخوته وأبناءه الصبر والسلوان إنه على كل شيء قدير و{إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}.
وقد عبّر الأستاذ إبراهيم بن فهد الربدي عضو الشرف الرائدي عن بالغ ألمه لسماع خبر وفاة الأمير أحمد بن سلمان وقال إن الأمير أحمد بن سلمان كان نموذجاً من النماذج التي لا بد ان يحتذي بها من يريد طريق النجاح وحب المجتمع فقد كانت صفاته الكريمة موازية لعمله الأساسي فنجح في كسب احترام المجتمع برمته وأسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وعلى الصعيد نفسه تحدث عضو الشرف التعاوني الأستاذ ياسر الحبيب حيث قال والوجوم يخيم على وجهه: إن هذا المصاب كبير جداً وان خبر وفاة الأمير أحمد بن سلمان رحمه الله وقع على نفسي كالصاعقة حيث عرف عن سموه حب الخير ومحبة الناس والإسراع في تذليل الصعوبات للمرضى والفقراء والمساكين ولكن هذه حكمة الله ولا راد لقضائه سبحانه، أسأل الله عز وجل ان يجعله في جنات النعيم وان يلهم ذويه الصبر والسلوان وبهذه المناسبة أرفع أصدق التعازي والمواساة للقيادة الرشيدة ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز داعياً المولى عز وجل ان يثبتهم وان يحفظهم ذخراً لهذا الوطن.
وتحدث رئيس نادي الرائد المهندس أحمد العبودي قائلاً: إن وفاة الأمير أحمد بن سلمان رحمه الله فجيعة كبيرة لكل أبناء هذا الوطن لما عرف عن سموه من نبل في الأخلاق وطيبة وكرم وحب للخير للناس عموماً ولذلك فإن مصابه هو مصاب كل مواطن سعودي سواء كان رياضياً أو غيره ولا أملك إلا الدعاء للفقيد بأن يتغمده الله بواسع رحمته.
فيما عبر عضو الشرف التعاوني الأستاذ عبدالله الشريدة عن ألمه الشديد لهذا المصاب الجلل حيث قال: لا يستطيع المرء ان يستلهم التعبير عن هذا الأمير الفارس فمصاب فقدانه أمر صعب على كل إنسان سواء كان قريباً منه أو بعيداً نظراً لما يمتلكه الفقيد رحمه الله من سمو في الأخلاق وحكمة وبذل وعطاء ولا شك ان الفقيد كان مدرسة مميزة في المجال العملي والاجتماعي فاستطاع وبنجاح تام الجمع بينهما بمهارة عالية.. أسأل الله أن يتقبله في جنات النعيم و{إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}.
وفي نفس الموضوع تحدث نائب رئيس نادي الرائد الأستاذ خالد السيف فقال: يعجز المرء أن يصف حياة هذا الأمير الشهم ويعجز التاريخ ان يفك طلاسم خير هذا الأمير الكريم فقد كان صورة رائعة من صور الكرم والتواضع والتقدير والعمل الإنساني ولذلك فإن فقدانه ليس بذلك الأمر اليسير ولكن لا راد لقضاء الله، أسأل الله له الجنة وان يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وعبّر عضو شرف نادي التعاون الأستاذ عبدالعزيز الفضل عن عميق حزنه لسماع خبر وفاة الأمير أحمد بن سلمان قائلاً إن أفضال الفقيد وأعماله في جميع المجالات ستظل شاهدة على مقدار ما يمتلكه الفقيد من حب للوطن ولذلك فإن فقدانه صعب على كل مواطن يعي أعماله الجليلة وأسأل الله له ان يرزقه الجنة و{إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}.
|