التقصير في تربية الأولاد
أعمل في دولة أوروبية، والحمد لله محافظ على ديني ومتزوج ولي أولاد بنين وبنات في سن المراهقة، أصدقاؤهم غير مسلمين، يخرجون معهم ويتشبهون بهم، فهل عليَّ اثم تجاه أبنائي؟ أرشدوني ماذا أفعل؟
خليل عبدالحميد- لندن
- لا شك أن المسلم مسؤول عن تربية أولاده، وتفقدهم ومتابعتهم، وحضهم على التمسك بأحكام الدين من صلاة والتزام بأوامر الله واجتناب لنواهيه، قال تعالى:{يّا أّيٍَهّا الذٌينّ آمّنٍوا قٍوا أّنفٍسّكٍمً وّأّهًلٌيكٍمً نّارْا وّقٍودٍهّا الناس وّالًحٌجّارّةٍ} ، ولا شك أن هذا السائل مقصر في تربية أولاده، بإهمالهم مع أبناء الكفار وبناتهم، وما يقع على أولاده من انحراف فمن مسؤوليته، ولا يقبل منه الاعتذار بأنه في دولة كافرة، فيجب عليه أن يهجر هذه الدولة ويرجع إلى بلده إن كانت بلد إسلام، أو يهاجر منها إلى بلد الإسلام ليحمي نفسه وأولاده من الانحراف، والله أعلم.
******
الرسالة الكريمة
ما الطريقة التي يجب أن أتبعها في الدعوة إلى الله وتوجيه الشباب وهدايتهم إلى الطريق المستقيم؟
عدنان الكنعاني - الجوف
- لا شك أن الدعوة إلى الله رسالة كريمة، واستجابة لرب العالمين، قال تعالى: {ادًعٍ إلّى" سّبٌيلٌ رّبٌَكّ بٌالًحٌكًمّةٌ وّالًمّوًعٌظّةٌ الحّسّنّةٌ}، إلا أن الدعوة إلى الله ينبغي أن تُلتزم لها مقوماتها، وأسباب قبولها، ومن ذلك: العلم والبصيرة، والحكمة في الدعوة، والموازنة بين آثارها الايجابية وآثارها السلبية، وأن يكون الداعي قدوة حسنة لما يدعو إليه ولمن يدعوه، قال تعالى في ذم من يأمر بمعروف ولا يتصف به: {أّّتّأًمٍرٍونّ الناس بالحكمة والمجادلة الحسنة، قال تعالى: {وّلّوً كٍنتّ فّظَْا غّلٌيظّ القّلًبٌ لانفّضٍَوا مٌنً حّوًلٌكّ } . والله المستعان.
|