* طهران - د.ب.أ:
وجه الحزب الاصلاحي البارز في إيران أو حزب جبهة المشاركة انتقاداً إلى ما وصفه بقرارات سياسية خارجية غير مدعومة بتفويض من الادارة الحكومية.
وقال زعيم الحزب محمد رضا الشقيق الأصغر للرئيس محمد خاتمي: «لدينا قيادة مزدوجة في حكم البلاد وبصفة خاصة القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية. وهي قرارات تصدر بدون تفويض من جانب الادارة الحكومية».
وأشار رضا خاتمي في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت إلى ورطة كبيرة تواجهها الحكومة هو وجود تدخلات في الشئون الداخلية والخارجية. وهو الأمر الذي يخلق مشكلات خطيرة بالنسبة للوطن بأسره.
وأوضح أن هناك مشكلة أخرى هي قيام المحافظين بالتحذير مراراً من وجود مؤامرات خارجية تحاك ضد إيران. وذلك لايهام الشعب بأن هناك عدواً خارجياً. وهو ما يستلزم الحفاظ على الاستقرار الوطني.
وقال رضا خاتمي الذي أعيد انتخابه مؤخراً زعيما لحزب جبهة المشاركة-إيران الاسلامية الاصلاحي البارز إن على إيران الاستمرار في جعل دبلوماسيتها قائمة على الحوار بين الحضارات والحفاظ على علاقات طيبة مع كافة دول العالم. ماعدا العدو اللدود إسرائيل.
وأضاف الشقيق الأصغر للرئيس الايراني أنه فيما يتعلق بالولايات المتحدة. «فإننا على المدى القصير يجب أن نتخلص من التوتر الحالي مع ضرورة القيام على المدى البعيد بإعادة بناء الثقة تدريجياً مع تلك الأطراف الموجودة بالادارة الأمريكية والتي تعارض سياسات حكومتها التي تتاجر بالحرب».
لكنه حمل مسئولية الانتقادات الحادة التي صدرت مؤخراً من واشنطن ضد إيران على عاتق السياسيين الأمريكيين الذين يخضعون لنفوذ وتأثير جماعات الضغط اليهودية، والتي قال عنها إنها لا تريد أي تسوية بين واشنطن وطهران.
|