سمو الأمير أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز رحمه الله عرفه الإعلاميون (أحد أهم الأصدقاء الذين يعتبرون نبراسا في التواصع وحسن التوجيه بأسلوب مميز يشعرك بأنه أحد أهم اصدقائك حينما تسمع حديثه) هذه الكلمات التي اجمع عليها كثير من الزملاء الذين ذكروا محاسن الفقيد وأحدى أهم صفاته وهي سمات عظيمة تشعرك أن من يحمل مثل هذه الصفات رجل عظيم الصفة يحمل في قلبه حب الخير لكل من يعرفه.. وأنا أحد الذين تابعوا اعمال سموه رحمه الله في تطوير كثير من المرافق الإعلامية التي كان أحد اهم الجنود المجهولين في سبيل رقيها واشتهارها ووصولها الى درجة تشعر القارىء بثقة بما تصدر من مواد اعلامية ذات قوة وثقة ووضوح وواقعية تشعرك أن هناك من يقف وراء هذا العمل ونحن نعرفه جيدا فسموه - رحمه الله - احد ابناء رجل الحب والخير والذي عوضه الله الأجر والثواب والمغفرة.. فسلمان ليس حبيب الرياض وحدها فهو صديق وأب للكثير من المواطنين في شتى مناطق المملكة يبثونه احزانهم ومشاكلهم وسموه برأيه الخير يشاركهم الصغيرة والكبيرة.. وليس غريبا أن تهب الكثير من الأفئدة والنفوس الثكلى بالحزن والألم للمصاب العظيم في مشاركة سموه فالحزن مشترك في كل القلوب التي غمرها حب سلمان وابناء سلمان.
وكل من ينتمي لهذا الرجل العظيم بالتواضع والخير والحب.
رحم الله أحمد وعوض الله والديه الأجر والثواب وان يلهمنا الصبر لهذا المصاب الجلل الذي تفطرت لفقده القلوب.
ولا نقول الا ما يقوله المؤمنون بقضاء الله وقدره.{إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}.
|