الحمد لله وحده القائل {إنَّمّا يٍوّفَّى الصَّابٌرٍونّ أّجًرّهٍم بٌغّيًرٌ حٌسّابُ} والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم القائل: «ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه» أو كما قال صلى الله عليه وسلم. بالأمس القريب فجعنا وفجع الشعب السعودي برحيل الأمير المحبوب «أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز» رحمه الله، فإنني أعزي نفسي وأعزي والديه واخوانه وزوجته وأولاده وكافة الشعب السعودي في هذا المصاب الجلل الذي تفطر له القلب ودمعت له العينان ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا عزوجل وإننا لفراقك يا أحمد لمحزونون.
إن هذا الأمير المحبوب لدى الجميع بطيبة قلبه وحبه لفعل الخير دون ان يذكر اسمه لهو نموذج حي فريد لأبناء هذا الجيل فهو رحمه الله لا يحب الظهور ولا يريد لنفسه الشهرة بل انه يعمل في صمت فكم من دمعة يتيم كفها وكم من جوعان أشبعه وكم من أرملة قدم لها يد العون فجزاه الله كل خير وجعل ذلك في ميزان حسناته وأسأل الله له الرحمة والمغفرة كما أخص بالعزاء والده المحبوب سلمان ووالدته سلطانة السديري وكذلك جميع أسرته {إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}.
ذهب الذين أحبهم وبقيت مثل السيف فرداً |
أسأل الله أن يرحم الفقيد رحمة واسعة وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
|