** الحمد لله رب العالمين الذي جعل الموت سنَّة من سننه تعالى في خلقه. أمضاها في الأولين والآخرين ولا اعتراض على قضاء الله وقدره؛ بالأمس القريب فجعنا كما فجع المجتمع السعودي برحيل صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز وانتقاله إلى جوار ربه.
لقد تألمت نفوسنا وحزنت قلوبنا جميعاً.. كان شيئاً مؤلماً وخبراً مفجعاً وقع علينا وقوع الصاعقة.. فالموت حق ومصير كل حيّ.. ولا شك أن الموت غيب سموه الكريم، لكن عزاءنا أن ذكراه العطرة وأعماله الخيرة النيرة يشهد بها القاصي والداني ويصعب تعدادها أو حصرها في هذه العجالة.
فالحمد لله على قضائه وقدره والعزاء نرفعه إلى أميرنا الغالي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذي عرف بإيمانه القوي وصبره وتحمله وثباته أمام المصائب وعظائم الأمور.
فهذا ما لاحظه كل إنسان في سموه خصوصاً الجموع الغفيرة التي تدفقت على قصره العامر أفراداً وجماعات تعزي في هذا المصاب الجلل، حيث شاهدوا سموه الكريم متماسكاً قوياً ثابتاً..
وهذا لا يستغرب على سموه الكريم فهو رجل عرف المسؤولية وقوة التحمل وقبل هذا وذاك مؤمناً بقضاء الله وقدره.
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن بفراقك يا أحمد ولا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل {إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ} .
سائلين الله عز وجل لك الرحمة والمغفرة والجنة الخالدة ولوالديك وأشقائك وزوجتك وأبنائك وكافة أفراد الأسرة المالكة الكريمة بالصبر والسلوان.
|