إن كل من شاهد علامات الصبر والتحمل في وجه سموكم أثناء العزاء أدرك أنكم تستندون إلى دين عظيم وترجعون إلى عقل متين وهذا هو ما عرفه الناس عنكم وبهذه الصورة شاهدكم المعزون يا سيدي لقد رحل الابن والأمير البار أحمد ولحق بأخيه فهد في جنات النعيم إن شاء الله فعظم الله أجركم وغفر الله لفقيدكم وفقيدنا وحمداً لله على قضائه وقدره وما مات مَنْ كان سلمان والده.
سيدي الأمير نعلم ان فراق ابنكم أحمد مؤلم جداً ولكنني على يقين بان إيمانك بالله أكبر فسبحانه الذي لا راد لقضائه واعلم ان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة حين أصيب عليه السلام في وفاة أبنائه القاسم وعبدالله وابراهيم وأخيراً لا نملك سوى ان نقول إنا على فراقك يا أحمد لمحزونون اللهم اجمعه بأخيه فهد مع الصديقين والشهداء وأسكنه فسيح جناته والهم والديه واخوانه وزوجته وأبناءه الصبر والسلوان.
{إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}
|