* الخرطوم - رويترز:
رحبت القوى السياسية وأحزاب المعارضة داخل السودان بشدة باللقاء التاريخي بين الرئيس عمر البشير وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق بكمبالا أمس الاول ووصفته بأنه بارقة أمل لإنهاء الحرب في البلاد وتحقيق السلام الشامل.
ولكنها طالبت الحكومة من جديد برفع الحظر عن النشاط السياسي وإلغاء حالة الطوارئ والقوانين المقيدة للحريات وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، حتى تستطيع القوى السياسية الحراك بصورة أكبر حشدا للارادة الوطنية نحو خيار الوحدة.
وفي اللقاءات التي أجرتها صحيفة الايام في عدد أمس الاحد مع احزاب المعارضة الرئيسية بالداخل قال الصادق المهدي زعيم حزب الامة: نحن نرحب جدا بهذا اللقاء ونعتقد انه يساعد في تطبيع العلاقات لجولة المفاوضات المقبلة والدفع بشدة لوقف الحرب و الحل السياسي الشامل.
وأعرب عن امله في ان يوفق هذا اللقاء في فتح باب التطبيع والاقدام للخطوة التالية نحو اتفاقية سلام وأعلن ان حزب الامة انتهى من اعداد الميثاق الوطني تمهيدا لتوقيع كل القوى السياسية عليه لتوحيد رؤى الشعب في دعم السلام والعبور من حالة البؤس الى السلام والحل السياسي الشامل.
وقال محمد إسماعيل الازهري القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي: نحن سعداء طالما انه كان في مصلحة الوطن ونرحب به طالما انه نحو السلام والتحول الديمقراطي المنشود.
|