Monday 29th July,200210896العددالأثنين 19 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مشيداً بدعم ولاة الأمر.. الدكتور العبود لـ « الجزيرة »: مشيداً بدعم ولاة الأمر.. الدكتور العبود لـ « الجزيرة »:
منهج الجامعة بيان التوحيد ونبذ التعصب وتحريم دماء المسلمين

* المدينة المنورة مروان عمر قصاص:
أكد معالي مدير الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة الدكتور صالح بن عبدالله العبود على دور الجامعة في خدمة الدعوة الإسلامية ونشر الوعي الاسلامي في شتى دول العالم من خلال الطلاب المنتمين لهذه الجامعة الذين يمثلون العديد من الجنسيات منوها بدور ولاة الأمر في إنشائها وقال (إن هذه الجامعة إحدى منارات الاسلام المضيئة، أنشأتها الدولة حرسها الله عالمية الهدف والرسالة لندعم من خلالها وحدة كلمة المسلمين وتلبي حاجاتهم الضرورية الى العلم النافع من الكتاب والسنة).
جاء ذلك في تصريح الدكتور العبود الذي استعرض فيه خدمات الجامعة ومنهجها وقال (ان الجامعة تضم الآن ما يزيد على مائة وخمسين جنسية من أبناء المسلمين، وهي تقوم بأعمال عظيمة لصالح الإسلام والمسلمين، ومنهجها يرتكز على بيان حقيقة التوحيد الذي هو حق الله على العباد، وبيان الفقه الصحيح للإسلام، واحترام العلماء، وبيان ان أصول الدين وقواعده محل اتفاق بين أهل السنة والجماعة من عهد الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا ولله الحمد والمنة، وإنما يقع بعض الخلاف في مسائل فرعية قد يخفى فيها الدليل ولا يتضح فيها وجه الحكم فعند هذا يقع الاختلاف بين العلماء من عهد الصحابة الى يومنا هذا كما أوضح العبود ان الجامعة الاسلامية كمؤسسة دينية تعليمية تؤكد من خلال مناهجها الفرق بين المذهب والتعصب للمذهب وتبين لطلابها أنه لا يجوز أبدا التعصب لمذهب فقهي بغير حق، تقول الجامعة: إن الواجب عند النزاع هو الرد الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما عليه السلف الصالح وتبين لهم تحريم تكفير المسلم ما لم يكفر، وتحريم تبديع السني ما لم يبتدع، وتحريم تفسيقه ما لم يفسق، وتبين لهم أن التكفير والتبديع والتفسيق أحكام شرعية، لا يحكم بها على شخص إلا بحكم الكتاب والسنة، وتبين لهم تحريم دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم، وتحريم البغي والتعدي على أحد وان كان كافرا فلا يجوز ظلمه ولا يجوز ترويع الآمنين وإرهابهم.
وأضاف الدكتور العبود ان من منهج الجامعة بيان أن الاسلام مبني على العلم النافع والعمل الصالح وعلى جلب مصلحة الدين في الدنيا والآخرة معا، ودفع المفسدة في الدارين، وبيان ان الحرفة لكسب الحلال هي دأب الصالحين، فقد كان داود وهو من كبار الملوك صانعا يصنع الدروع فألان الله له الحديد، وكان زكريا نجارا، ونوح كذلك، ومحمد صلى الله عليه وسلم رعى الغنم بالأجرة، والصحابة يحترفون ويتاجرون ويعملون، والمسلمون يحافظون على قوة الجانب الاقتصادي والمادي لئلا يتسلط العدو عليهم من خلال ضعفه فما ظهرت الدول الصناعية إلا بالصناعة وقوة الجانب الاقتصادي.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved