أتمنى أن يكون في كل مدينة ومحافظة بالمملكة مهرجان صيفي حتى ولو لم تكن هذه المدن والمحافظات ذات جذب سياحي.!
لكن هذه المهرجانات حسبها أن تكون مُدْخلة للسرور على أبناء تلك المدن والمحافظات الذين لا يستطيعون هم وأطفالهم السفر إلى خارج منطقتهم أو خارج بلادهم لظروفهم المادية، ولأنهم لا يجدون ما يحملون أنفسهم عليه!
ان من حق أبناء وأطفال هذه المدن والمحافظات أن تقام لهم وعندهم مهرجانات صيفية تهدف إلى التثقيف والترفيه عنهم، وتحريك مناشط الاقتصاد لديهم.
لقد أسعدني الحظ أن أحضر إحدى أمسيات مهرجان النشاط السياحي بمحافظة (عنيزة) ووجدت ما هالني وسرني من مناشط ثقافية وترفيهية وألعاب ومسابقات رياضية مشوقة ومن ذلك الحضور الكبير من محافظة عنيزة، ومن منطقة القصيم وحايل وغيرها من مناطق المملكة، ثم جمال الموقع الذي أقيمت فيه هذه المناشط الترفيهية، وما تم تزويده به من إمكانات عالية التفوق والتقنية.
ولم يقتصر النشاط على الرجال والشباب فقط بل كان للنساء والعوائل قدر كبير ومتميز خاص.. وهنا أقدم تحيَّة للقائمين على هذا النشاط من الرجال المخلصين وللمسؤولين في إمارة القصيم ومحافظة وبلدية عنيزة، ولكل القائمين على الأنشطة الصيفية السياحية في بلادنا.
وأتمنَّى أن أرى مثل هذه المناشط السياحية الصيفية في كل مدن ومحافظات هذا الوطن الغالي.. وبخاصة أننا رأينا نجاح هذه المهرجانات التي أقيمت في هذه المناطق ولكن المطلوب هو زيادتها ودعمها من كافة الجهات الحكومية تشجيعاً للقطاع الخاص الذي يرعى هذه المهرجانات.!
***
صحافتنا وأهلنا في المناطق البعيدة
** كم أتطلع أن تتوسع صحافتنا بالاتجاه إلى تناول القضايا التي تهم المواطنين في المدن والمحافظات والقرى، وليس الاقتصار على طرح القضايا التي تهم المدن التي تصدر فيها هذه الصحف، وكما أن هذا مطلوب من صحفنا فإن هذا مطلوب أيضاً من الكتاب الذين يكتبون فيها.. فأهلنا في مختلف مناطق المملكة البعيدون عن مواقع صدور الصف هم بأمس الحاجة إلى تناول قضاياهم وهمومهم لمعالجتها ولفت نظر الجهات الرسمية لها، ولربطهم من جانب آخر بصحافة بلادهم وقراءتها، وهنا لابد أن أحيي الأستاذ عبدالرحمن السماري حيث وفق - كثيراً - في تناول القضايا التي تهم المواطنين في عدد من المدن والقرى خلال الفترة الماضية وقد لقي طرحه صدى طيباً لدى سكانها، كما لمست تجاوباً معها من قبل بعض المسؤولين كلما قرأت في صحيفة الجزيرة.. وأرجو أن نتجه جميعاً هذا التوجه الطيب ونطرح في كتاباتنا وصحافتنا ما يهم كل مواطن في أي مكان على هذه الأرض المباركة.
***
آخر الجداول
** لغازي القصيبي:
«طويت بهمي عبء الوجود فيوشك خطوي أن يعثرا كأني خُلقت لمسح الدموع وجئتُ لأحمل همّ الورى أحسُّ بأن ابتسامي حرام إذا ما التقيتُ بدمع جرى وإن سهرتْ مُقلةٌ في الظلام رأيتُ المروءة أن أسهر» |
|