Monday 29th July,200210896العددالأثنين 19 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

صفحات التربية والتعليم بين الواقع والمأمول في صحفنا والدور المنتظر في الوسائل الإعلامية الأخرى(1 ـ 2 ) صفحات التربية والتعليم بين الواقع والمأمول في صحفنا والدور المنتظر في الوسائل الإعلامية الأخرى(1 ـ 2 )
شاكر بن صالح السليم

الإعلام التربوي له تألقه المتجدد وله ساسته ورواده ولن تكون كلماتي عنه تحديدا بل هي دعوة أربابه أن يعيدوا النظر في تعاملهم مع من يتصدى للقضايا والشؤون التربوية والتعليمية لتجسيد التعاون من خلال وسائل الإعلام وخاصة الصحافة ولرسم الخطوات بشكل جديد أتت هذه المشاركة. إن المتابع لصحفنا السيارة بشيء ونوع من الدقة يرى أن الصفحات الخاصة بالتربية والتعليم فيها في حالة مخاض متعسرة تحتاج ليد حازق لتتم ولادتها باسرع وقت ولتحقيق ما سبق، وتوضيحا لرؤية علاماتها هناك أمور واقعية وصحفية واعلامية تؤكد حاجتنا لهذا المولود الميمون، أما الاخبار الصحفية فيه أن جريدة الجزيرة خصصت مكانا باسم تربية وتعليم في صفحة المجتمع يقدر بـ20% تقريبا من صفحة المجتمع تحته بعض أخبار التربية والتعليم ومنها المراكز، وللدكتور عبدالعزيز عميد كلية المعلمين بالرياض زاوية باسم تعليم 21 في جريدة الجزيرة، وصحيفة المحايد لديها صفحة باسم تعليم وتقنية متجددة وشيقة، أما جريدة (اليوم) في المنطقة الشرقية فقد خصصت صفحة يومية مجانية خاصة بالمراكز الصيفية بالمنطقة الشرقية فقط فيها التحقيقات الصحفية والاخبار مع الصور التوثيقية يتولى اعدادها المشرفون على المراكز وعدد من الطلبة، وسبقت صحيفة الوطن مع بعض الصحف باخراج اسئلة واجوبة بصفحات خاصة لطلبتنا في التوجيهي وتميزت صحيفة الوطن في الاخراج والتحضير والمادة واسلوب العرض، وهذه الصحف الاربع فقط حسب علمي هي التي قدمت البدايات الجميلة لصفحات التربية والتعليم والتي بدأت تطل علينا برأسها العظيم والمزيد مطلوب من ناحية الشكل والمضمون في مرحلتنا هذه اذ مشاركة جميع الصحف مع المربين والمعلمين ماثلة للجميع لا أحد يستطع أن ينكرها بل إن الصحف تشارك فيها ايضا من خلال عدد من كتاباتها وان كنا نعتب على طرح البعض من خلالها، واراني مندفعا وبكل قوة لمطالبة هذه الصحف على وجه الخصوص وغيرها من الصحف والدوريات ان تخصص صفحات باسم التربية والتعليم تحت شعارات مؤسساتنا التعليمية والتربوية المرموقة الحكومية والاهلية لتمثل رعاتها الافذاذ بشكل جذاب متألق كلما تألق واقع التربية والتعليم ولذلك مبررات واقعية وصحفية اخرى ملحة منها:
1- ان كل معلم ومربٍ جاد يرى أن يشارك في كتاباته التربوية والتعليمية من خلال ابواب وصفحات تمثل مهنته وتحت شعار يمثلها والحقيقة أن الغيرة باتت قوية ممن يكتبون في صفحات تمثل مهنتهم كالاطباء والرياضيين بل إن الامر تعدى للكتابة عنهم وعن اخبارهم ومثلهم كثير.
2- لأسباب وطنية بحتة يؤكدها أن الصحافة تطالعنا بأخبار العالم عبر صفحات خاصة بها باسم اخبار العالم أو ما شابه وفي آخر الصحف تجد أخبارا اخرى عن العالم مرة ثانية ولكن تتسم بشيء من الغرابة والطرفة وشيء من الاحصاءات والدراسات وما شابه مما يجذب الانتباه بينما لا عناية بأخبار مجتمعنا من خلال صفحات مماثلة والوطن وساكنيه احق وكل اخبار الجذب سنجدها في دور التعليم لو تمت العناية بصفحات التربية والتعليم ووجهت الهمم بل سنصدر للآخرين الاخبار.
3- إن اخبار التربية والتعليم سواء في ايام الدراسة قبل أو في العطل كأخبار الانشطة المصاحبة لمناهج الطلاب أو الانشطة الاخرى الخاصة بالمراكز ينشر عنها في صفحات متفرقة تحت اسماء كثيرة كمحليات والاولى نشرها تحت اسم يمثل روادها كما هو الوضع في الصفحات الخاصة بالرياضة والفن والثقافة والاقتصاد والطب وأخيرا التسويق والسيارات والحاسب.
4- إن اخبار التربية والتعليم هذه الايام كثيرة ومتنوعة فهناك الاعلانات والتهنئات والاخبار والتحقيقات والمقابلات والآراء والمقترحات والمقالة الخاصة بهما فضلا عن التدريب واخبار الشباب في دور التعليم ودور التعليم نفسها كالمراكز الصيفية ومراكز التدريب ينشر عنها يوميا وبأعداد وبمساحات كبيرة من كل صفحة في صفحات متفرقة تصور أكثر من 24 مادة صحفية متنوعة تخصهما في صفحات مختلفة بل اجزم بأن بعض الصفحات مائة بالمائة تخصنا ومع ذلك تجيء تحت اسم آخر وحالها تؤهلها أن تكون مادة دسمة تحت سقف بيت واحد كما هي انطلاقاتها ومثيلاتها صحفيا وحالها تقول: أنا في بيت غربة قاربت فراقه فهل يكون يا أرباب الصحافة والإعلام.
5- إن الدوريات الخاصة بوزارة المعارف لا تفي بالغرض ولا تكفي لاستيعاب كل المعنيين وتخصص صفحات لهم في صحافة اليوم يعفيها من ضعف الانتشار وضعف الاقبال عليها ويجعلها تتوجه للتخصص كدورية بشكل امثل لأن ثمة اخبار مستهلكة يمكن أن تقوم الصحافة اليومية بها ثم تقوم الدوريات باعادتها بشكل ودور صحفي متخصص متميز والتعاون عموما مطلوب.
6- تخصيص الصفحات يسهل عملية الاستفادة مما ينشر باسرع وقت وبشكل اكثر جاذبية وخاصة فيما يتعلق بالتدريب والتوجيه للبنات والبنين.
7- إن حاجة المراكز الصيفية والمدارس لتعاون الصحافة ملحة وقوية إذ نجد أن المدارس والمراكز تهتم بالناحية الصحفية فتصدر مجلات ومطويات على ورق تكلفها الكثير دون أن تأخذ حيزها في المجتمع لاسباب من أبرزها ضعف الاخراج وآلية التوزيع وسآتي على آلية التعاون في الجزء الثاني من هذا التقرير.
8-انه يغيب على الصحافة بعض اخبار التربية والتعليم وتظل المادة عائمة غير منضبطة واضرب مثال لائحة تقويم سلوك ومواظبة الطلاب الخاصة بوزارة المعارف نشرتها في موقعها في الانترنت منذ ما يزيد على الشهرين ولم ينشرها في الصحف إلا صحيفة الوطن والتعليق عليها من قبل من يهمهم الامر لم يصل بعد، أمور تتعلق بها كثيرة اعتقد أنها إما حبيسة العقول أو انها منسية فلم تكن قضايا التربية والتعليم في آخر الاهتمامات الإعلامية والصحفية لاحظ هي لائحة مقترحة.
9- إن المتابع لوسائل الاعلام يرى تقصيرها في اخراج وابراز فنون عدد من شبابنا بالشكل (المتخصص) على وجه الخصوص وبالذات فنونهم في المراكز الصيفية والاعلامية وغيرها في ظل الادوات الاعلامية ذات الانتشار الواسع والشيء بالشيء يذكر للتلفزيون السعودي مشاركة طيبة وللصحافة كذلك ولكن ليس بالشكل المأمول وبدأت بالصحافة لأنها ابرز المتعاونين مع الشباب وساسة التربية والتعليم.
10- إن عدداً من رسائل وزارة المعارف لابنائها المعلمين الواردة لهم في مدارسهم من خلال التعاميم المتعلقة بالنواحي التربوية وكذلك التعليمية غير قادرة على التأثير والصحافة تستطيع المشاركة وعقد الندوات الخاصة وتسليط الضوء بشكل اقوى فيما اعتقد وألمس.
11- إن الجمهور يطالب بالعناية باعلام المربين في دور التعليم والمراكز عبر جريدة الجزيرة المتألقة وهي محفوظة معروفة.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved