عزيزتي الجزيرة:
طالعتنا جريدتنا الجزيرة في يوم الخميس 8/5/1423هـ في عددها 10885 بإعلان عن خط التواصل 700 لتعبير الرؤى قيمة الدقيقة 4 ريالات.
أقول أخي القارئ: في لحظات إعلان إسرائيل عن تطوير سلاحها النووي والذري ومع بداية الألفية الثالثة عصر المعلومات الرقمية نجد أننا نجتهد في تطوير وسائل الابتزاز علناً إلا أننا مزجناها بلباس الدين والورع والتقى كنا نحذر أبناءنا من هذه البرامج التي تدعي أنها توصل إلى الثراء السريع عبر القنوات الفضائية كنا نقول لهم إن هذه طرق لابتزاز ما في جيوب المسلمين ولاسيما أن سعر الدقيقة الواحدة يصل إلى 5 ريالات وإذ بنا نؤتى من قبل من كنا نحسن بهم الظن وممن هم محسوبون على رجال الدين والخير وإذ بهم يسارعون إلى مواطن الشك والريبة. أخي: قل بالله عليك ما الذي يبيح أربعة ريالات للدقيقة الواحدة.
إذا كنت حقاً من أهل تأويل الرؤى فاجلس في مصلاك أو في بيتك أو افتح جهاز النقال أما أن تجعل من كثرة المتصلين عليك سبباً للابتزاز وسرقة ما في جيوبهم فهذا هو الحرام بعينه وليس شرطاً أن تعبر جميع الرؤى فليس تعبيرها شرطاً من شروط الإسلام.
وتجد فيها أيضا قصصاً من غرائب الأحلام وتبدأ القصة بأسلوب وعظي تحس منه أسلوب السكينة والوقار والدعوة إلى الله ولكن حينما تتذكر سعر المكالمة يُسقط في يدك، وأخشى أن تنتقل العدوى إلى ما هو أدهى وأمر.
وإنني أطالب المسؤولين والعلماء وأهل الحل والعقد أن يأخذوا على أيدي السفهاء ولاسيما أنهم قد يتسببون في الإساءة إلى الدين من حيث لا يعلمون.
فهد بن مطني القمعان/ حائل |